واشنطن: لن نطبع مع نظام الأسد “الشرير” إلا في هذه الحالة

أعلن المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا جميس جيفري أن بلاده لن تطبع العلاقات مع النظام السوري “الشرير”، إلا في حالة واحدة فقط.

وأوضح جيفري أن ذلك مرتبط باتخاذ النظام السوري خطوات لتبني القرار الأممي 2254، المتعلق بالعملية السياسية في البلاد.

والقرار الأممي 2254، أصدره مجلس الأمن الدولي عام 2015، وقسّم العملية السياسية في سوريا إلى 4 مسارات، هي الحكم الانتقالي، والدستور، والانتخابات، ومكافحة الإرهاب.

جاء ذلك خلال مشاركة جيفري في فعالية نظمتها الشبكة السورية لحقوق الإنسان ومنظمة “اليوم التالي”، الثلاثاء، عبر تقنية الاتصال المرئي، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، بعنوان “ضرورة تحقيق العدالة للمعتقلين لدى نظام الأسد في ظل انتشار كوفيد 19 (كورونا)”.

وقال جيفري “جرائم النظام (السوري) معروفة، ولدينا تقارير لجنة التحقيق الدولية، وعديد من المنظمات تحدثت عن هذه الجرائم”.

وتابع “هدف أمريكا هو التأكد من انطلاق عملية سياسية تجلب السلام وفقا للقرار الأممي 2254، لن نطبع علاقتنا مع النظام الشرير، ما لم يتخذ خطوات لتبني القرار، وهو لم يعمل فيه شيئا حتى الآن”.

وخلال الفعالية، قال مسؤول ملف سوريا بوزارة الخارجية الألمانية روبرت رودي “الأرقام المقدمة من النظام (السوري) للمصابين بكورونا قليلة، ونعتقد أن الأرقام كبيرة وتأثيرات الفيروس كبيرة على الناس”.

وفي 17 من سبتمبر/أيلول الجاري، حذر مسؤول أممي، من تفشي فيروس كورونا في جميع أنحاء سوريا، وقال إن الأمم المتحدة لن تتمكن من فهم مدى تفشي الفيروس حتى يتم زيادة الاختبارات بجميع أنحاء البلاد.

من جهته، تحدث المدير التنفيذي للشبكة السورية لحقوق الإنسان فضل عبد الغني، عن حقوق المعتقلين، وعن ممارسات النظام بحقهم، وتجريدهم من أبسط حقوقهم.

واستمع المشاركون في الفعالية لشهادة معتقلة سابقة بسجون الأسد، اعتقلت مع 3 من أطفالها، أثناء استخراج جوازات سفر، ولم تكن هناك أية جريمة قد ارتكبتها، لتقضي في المعتقل 3 سنوات.

وقالت رشا شربجي، البالغة من العمر 38 عاما، ولديها 5 أطفال “وضعت في المعتقل توأمين (طفلين) من دون عناية ورعاية ومستلزمات، فقط قدم لي الماء معزولة عن العالم”.

… https://mubasher.aljazeera.net