نيويورك تايمز: الأسد استخدم نظام الاعتقال كوسيلة لسحق المعارضة

القدس العربي
واختفى 128 ألف شخص، ويعتقد أنهم إما ماتوا أو أحياء في السجون. وهذه أرقام الشبكة السورية لحقوق الإنسان والجماعات المستقلة التي تحتفظ بأرقام شبه دقيقة.

ومات تحت التعذيب حوالي 14.000 معتقلا. فيما فقد الكثيرون حياتهم نتيجة لظروف رهيبة وصفتها الأمم المتحدة بعملية “الإبادة”. ولم تتوقف عمليات الاعتقال السرية والإعدامات رغم خفوت وتيرة الحرب وعودة العلاقات بين النظام والدولة ومحاولة التطبيع معه. وكانت أكبر حملات الاعتقال قد تمت في الأيام الأولى من الانتفاضة. إلا أن الشبكة السورية لحقوق الإنسان سجلت العام الماضي اعتقالات جديدة لـ5.607 أشخاص ووصفتها بالتعسفية.

وأرسل معتقلون قبل فترة تحذيرات من داخل السجون قالوا فيها إن الكثير من المعتقلين أرسلوا إلى سجن صديانا، فيما قال الذين أفرج عنهم إن عمليات القتل في تزايد.

وفي الوقت الذي اهتم فيه العالم بعمليات القتل والاختطاف التي قام بها تنظيم “الدولة”، إلا أن ما قام به النظام يتفوق على ممارسات الجهاديين. وتصل نسبة الذين اختفوا في سجون النظام إلى 90% من أرقام الشبكة السورية.

… https://www.alquds.co.uk/%d9%8