إردوغان: نهدف لتأسيس منطقة آمنة لـ4 ملايين سوري

القدس العربي
ذكرَ تقرير حقوقي أصدرته الشبكة السورية لحقوق الإنسان، أمس الإثنين، أنَّ النظام السوري اعتقل ما لا يقل عن 1249 شخصاً بينهم ثمانية أطفال، و138 سيدة (أنثى بالغة) منذ شهر آذار/ مارس 2011 حتى كانون الثاني 2019، وذلك أثناء وجودهم لإجراء معاملاتهم في دوائر الهجرة والجوازات في محافظات سورية عدة، منهم قرابة 703 حالات تم اعتقالها من داخل دائرة الهجرة والجوازات في مدينة دمشق وحدها. واستعرض التقرير أبرز هذه الحالات.
وأشار التقرير الذي وصلت نسخة منه لـ«القدس العربي» إلى أنَّ المواطنين السوريين خارج سوريا يعانون أيضاً من أنماط عدة من الانتهاكات، حيث استغلَّ النظام السوري عدم وجود أي بديل عن جواز السفر الصَّادر عنه، وعمل على ابتزاز السوريينَ لتحصيل أكبر قدر ممكن من الأموال ومن الشرعية السياسية، وتحقيق أكبر قدر ممكن من ممارسات الإذلال وانتهاك كرامة المواطنين. واستعرض التقرير نماذج على ذلك في دول عدة.
كما تستخدم حكومة دمشق معاملات إصدار جوازات السَّفر كتمويل للحرب وإذلال لمعارضيها، وبحسب التقرير فإنّ الكلفة المادية المرتفعة التي يفرضها النظام السوري على إصدار جواز السفر وتجديده مرتفعة جداً وهي الأعلى في العالم، منوهاً إلى أنَّ أقصى مدة صلاحية لجواز السفر لمعارضي النظام السوري وبالتالي المطلوبين أمنياً لا تتجاوز عامَين، وأنَّ كثيراً من الدول وشركات الطيران تشترط مدة صلاحية ستة أشهر على الأقل للسماح بالسفر، أي أنَّ مدة جواز السفر عملياً هي عام ونصف عام، كما أن عدداً كبيراً من السوريين يُقيم في مدن أو دول ليست فيها قنصليات سورية؛ الأمر الذي يضطر المواطن إلى السفر وحجز رحلة طيران وإقامة فندقية، ويضطرُّ أيضاً للجوء إلى الحصول على الجواز المستعجل، أي أنَّه يدفع 800 دولار أمريكي، إضافة إلى المصاريف الأخرى ليحصل في النهاية على جواز سفر تم تصنيفه من قبل موقع passport index على أنه رابع أسوأ جواز سفر عالمياً

… https://www.alquds.co.uk/%d8%a