4 سنوات على تدخل التحالف الدولي في سوريا

وثق تقرير حقوقي مقتل 2832 مدنياً، بينهم 861 طفلاً، بعد أربع سنوات على تدخل قوات التحالف الدولي في سوريا.
وقالت «الشبكة السورية لحقوق الإنسان» إنَّ العام الماضي شهدَ تغيرات واسعة في توزُّع مناطق السيطرة في الجزء الشرقي والشمالي الشرقي من سوريا، وانحسرت بشكل كبير سيطرة قوات تنظيم داعش، بسبب الضربات الجوية الكثيفة لقوات التحالف الدولي، وعمليات قصف مدفعي وصاروخي من قبل «قوات سوريا الديمقراطية» المشكَّلة بشكل أساسي من قوات «حزب الاتحاد الديمقراطي» الكردي والمدعومة من قبل قوات التحالف الدولي.
ولفتَ التقرير إلى أن العمليات العسكريَّة لقوات التحالف الدولي تسببت في انتهاكات للقانون الدولي الإنساني، وانعكس ذلك على المواطن السوري في تلك المناطق، مُشيراً إلى أبعاد سيطرة قوات تحمل صبغة عرقية وارتباطات خارج حدود الدولة السورية على استقرار وأمان المجتمع السوري في المناطق التي سيطرت عليها بعد انهزام تنظيم داعش.
وأكَّد التقرير على أنَّ هزيمة التنظيم تضمَّنت انتهاكات تحمَّلها المدنيون بشكل أساسي، فقد تدمَّرت مبانٍ ومحلات وبنية تحتية بشكل يصعب أن يحصى، وتشرَّد عشرات آلاف السكَّان المدنيين، وأنَّ الانتصار على تنظيم داعش ليس له معنى ما لم تكتمل المهام الأساسية لهذا الانتصار عبر تعويض هؤلاء الضحايا، والبدء الفوري في إعادتهم إلى منازلهم، وإشراكهم الحقيقي في حكم مناطقهم.
وطالبت الشبكة، التحالف، بالعمل بشكل جدي أكبر للمساعدة في تأسيس مجالس حكم محلية مدنية ديمقراطية في المناطق التي تُسيطر عليها، التي تشكل ثلث مساحة سوريا، ويبدأ ذلك بعودة المشردين قسرياً إلى منازلهم، والبدء بتعويض الخسائر التي تسببت بها.

… https://aawsat.com/home/articl