انخفاض مستوى العنف ضد الإعلاميين في سوريا

قتل إعلامي واحد وأصيب 9 آخرين في شهر كانون الثاني/يناير الماضي في انخفاض ملحوظ لمستوى العنف في البلاد، حسبما أوردت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” في تقريرها الشهري المعني بتوثيق الانتهاكات بحق الإعلام في البلاد.

وحسب التقرير الصادر السبت، كان النظام السوري مسؤولاً عن مقتل الناشط الإعلامي حازم عبد العزيز عبد الواحد (32 عاماً) إثر قصف طيران النظام السوري صاروخاً قرب منزله في مدينة سقبا شرقي محافظة ريف دمشق، علماً أنه مصور في “مؤسسة نبض” الإعلامية المعارضة.

إلى ذلك كان النظام مسؤولاً عن إصابة 3 إعلاميين بجروح مختلفة، فيما كانت القوات الروسية الحليفة للنظام مسؤولة عن إصابة 6 إعلاميين آخرين. ولم يسجل التقرير أي حالات اختطاف أو اعتقال أو إخلاء سبيل، للمرة الأولى منذ شهور طويلة.

وذكرت الشبكة أن الأطراف الفاعلة في النزاع السوري اضطهدت الصحافيين والمواطنين الصحافيين على نحو مختلف، ومارست بحقهم جرائم ترقى إلى جرائم حرب، مؤكدة أن النظام السوري تربّع على عرش مرتكبي الجرائم منذ آذار/مارس 2011 بنسبة تصل إلى 83 %، حيث عمدَ بشكل ممنهج إلى محاربة النشاط الإعلامي، وارتكب في سبيل ذلك مئات الانتهاكات بحق الصحافيين والناشطين، من عمليات قتل واعتقال وتعذيب، محاولاً بذلك إخفاء ما يتعرض له المجتمع السوري من انتهاكات لحقوق الإنسان، وطمس الجرائم المرتكبة بحق المواطنين السوريين.

وأضافت الشبكة أن تنظيم “داعش” وفصائل في المعارضة المسلحة، وقوات الإدارة الذاتية، بدورهم، استخدموا سياسة كم الأفواه في المناطق الخاضعة لسيطرتهم عبر عمليات اعتقال واسعة. وبناءً على ذلك قبعت سوريا في المركز 177، من أصل 180 بلداً، حسب التصنيف العالمي لحرية الصحافة لعام 2017، الذي نشرَته منظمة “مراسلون بلا حدود” التي وصفت سوريا بـ “أكثر دول العالم فتكاً بحياة الصحافيين”.

… http://www.almodon.com/media/2