33 مجزرة في سوريا خلال تشرين الثاني معظمها من تنفيذ نظام الأسد وروسيا

وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان وقوع ما يزيد عن 33 مجزرة خلال نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، على يد أطراف النزاع الفاعلة في سوريا.

وفي تقريرها الشهري الصادر اليوم، قالت الشبكة إن 48 بالمئة من المجازر ارتكبها نظام الأسد والمليشيات الإيرانية بحصيلة 16 مجزرة، 10 منها في مناطق سيطرة فصائل المعارضة، وست في مناطق سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية”.

وبحسب الشبكة فإن الطيران الحربي الروسي نفذ 13 مجزرة، بنسبة 40 بالمئة من المجازر المرتكبة خلال نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، تليه فصائل مسلحة بنسبة 9 بالمئة، والتحالف الدولي ضد “تنظيم الدولة” بنسبة 3 بالمئة.

ويشير تقرير الشبكة إلى أن حصيلة قتلى تلك المجازر بلغت 410 أشخاص، بينهم 135 طفلاً و62 سيدة، محذراً من ارتفاع وتيرة القتل ضد المدنيين في مناطق النزاع.

وشهد نوفمبر/تشرين الثاني الماضي عمليات مسلحة على عدة محاور، خاصة في مدينة دير الزور التي تشهد معارك ضد “تنظيم الدولة”، بالإضافة إلى حملة القصف التي قادتها قوات النظام على غوطة دمشق الشرقية.

وانتقدت الشبكة السورية لحقوق الإنسان الانتهاكات بحق المدنيين في سوريا، والخروقات التي طالت مناطق “تخفيف التصعيد” خاصة في الفوطة، مطالبة بإحالة الوضع في سوريا إلى المحكمة الجنائية الدولية.

وانخفضت وتيرة القتل في سوريا بعد إعلان أربع مناطق لـ”تخفيف التصعيد” إلا أنها لم تتوقف نتيجة الخروقات، وبشكل خاص من قبل النظام، وفق ما ذكر التقرير.

وكانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان وثّقت 358 مجزرة، منذ مطلع 2017 وحتى ديسمبر/كانون الأول الجاري، على يد أطراف النزاع الفاعلة في سوريا.

… https://www.alsouria.net/conte