مقتل ناشطين إعلاميين في سورية خلال يوليو الماضي

وثّقت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” مقتل ناشطين إعلاميين بسورية، على يد تنظيمين إسلاميين متشددين، في شهر يوليو/تموز الماضي.

وأوضحت الشبكة، وهي منظمة حقوقية، في تقرير صادر عنها اليوم الخميس، أنّ “تنظيمي (داعش) و(هيئة تحرير الشام)، المشكّلة من عدّة فصائل أبرزها (فتح الشام/النصرة سابقاً)، قتلا إعلاميين اثنين، في يوليو”.

وأضاف التقرير، في نسخته الإلكترونية التي وصلت إلى “العربي الجديد”، أنّ “قوات النظام السوري جرحت إعلاميين اثنين” أيضاً، ولم تبيّن درجة إصابتهما.

كما أشار إلى أنّ “هيئة تحرير الشام اعتقلت الشهر الماضي ناشطين إعلاميين اثنين، إضافة إلى ناشط إعلامي، على يد المعارضة، تمّ إطلاق سراحه، وآخر على يد القوات الكردية”.

وأشار التقرير إلى ضرورة “التحرك الجاد والسريع لإنقاذ ما يُمكن إنقاذه من العمل الإعلامي في سورية”، وأكد على ضرورة “احترام حرية العمل الإعلامي، والعمل على ضمان سلامة العاملين فيه، وإعطائهم رعاية خاصة”.

كما أوصى لجنة التحقيق الدولية بـ”إجراء تحقيقات في استهداف الإعلاميين بشكل خاص، ومجلس الأمن بالمساهمة في مكافحة سياسة الإفلات من العقاب، عبر إحالة الوضع في سورية إلى المحكمة الجنائية الدولية”.

وكانت الشبكة قد وثّقت، في تقرير سابق، مقتل ثمانية وعشرين إعلامياً، منذ بداية عام 2017، إضافة إلى إصابة أكثر من مائة آخرين.

… https://www.alaraby.co.uk/flas