(قسد) تحاكي الأسد في القتل تحت التعذيب

وذكرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، في تقرير لها صدر يوم أمس: “تجاوز عدد قتلى التعذيب، في النصف الأول من العام الجاري، 108 حالة وفاة داخل مراكز الاحتجاز النظامية وغير النظامية، 95 منهم على يد أجهزة النظام (الجيش، الأمن، الميليشيات المحلية، الميليشيات الأجنبية الشيعية)”. وجاء في التقرير: “عدد قتلى التعذيب، في الشهر الماضي حزيران/ يونيو، بلغ 26 مدنيًا، 22 منهم قُتلوا على يد النظام، داخل الأفرع الأمنية”.

اعتبرت الشبكة أن اتفاق (خفض التصعيد) الذي دخل حيز التنفيذ، في 6 أيار/ مايو الماضي، لم يؤثر على حصيلة ضحايا القتل بالتعذيب، مقارنة بالشهر الذي سبقه “وهو ما يؤكد بقوة أن هناك وقفًا لإطلاق النار فوق الطاولة نوعًا ما، أما الجرائم التي لا يمكن للمجتمع الدولي، تحديدًا للضامنين الروسي والتركي والإيراني، أن يلحَظها فهي ما زالت مستمرة”.

إلى ذلك، لفت التقرير إلى أن عدد القتلى الفعليين تحت التعذيب هو أكبر بكثير، والرقم المذكور هو ما استطاعت الشبكة توثيقه والتأكد منه، وفقًا لشهادات أهالي المعتقلين وأقاربهم. وأوصت بـ: “إحالة الملف السوري إلى المحكمة الجنائية الدولية، والسماح لمنظمات حقوق الإنسان المستقلة بالوصول إلى أي مكان داخل سورية”.

وكانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان قد وثقت في أيار/ مايو 2017 مقتل 14 شخصًا تحت التعذيب، على يد قوات النظام منهم ناشط إعلامي وطالبان جامعيان.

… https://geroun.net/archives/87