مقتل 13 ألف معتقل في سجون الأسد والتعذيب مستمر

كشفت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في تقريرها السنوي الصادر بمناسبة اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب، عن أن قوات نظام الأسد قتلت 12 ألفا و920 معتقلا -بينهم 161 طفلا و41 امرأة- أثناء اعتقالهم في سجون النظام منذ اندلاع الثورة في مارس/آذار 2011.
وأكد التقرير أن التعذيب مستمر بشكل نمطي وعلى نحو “في غاية الوحشية والسادية”، وأنه يحمل في كثير من الأحيان صبغة طائفية، لافتا إلى أن 87% من المعتقلين الذين تمكن من إحصائهم في سوريا محتجزون لدى قوات نظام الأسد.
وفي ذات الوقت، أفاد التقرير أن قوات “الإدارة الذاتية” قتلت 26 معتقلا، بينهم طفل وسيدتان. وأن هذه القوات الكردية لم تراع مبادئ القانون الدولي لحقوق الإنسان أو القانون الإنساني الدولي، معتبرا أن ممارسات التعذيب التي تقوم بها “جريمة حرب”.
ووثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في تقريرها مقتل 30 معتقلا -بينهم طفل و13 سيدة- على يد تنظيم “داعش”، وقالت إنه يقيم محاكمات شكلية للمحتجزين تنتهي بالحكم بالموت بالتعذيب أو الإعدام الميداني والقتل بطرق “وحشية” مبتكرة، ودون مراعاة لمبادئ القانون الدولي لحقوق الإنسان أو القانون الدولي الإنساني، وهو ما يشكل “جريمة حرب”.
وسجل التقرير أيضا ازدياد تعرّض المحتجزين لدى “جبهة فتح الشام” لممارسات التعذيب، وارتفاعا في حصيلة الوفيات بسبب التعذيب في مراكز احتجازها منذ منتصف عام 2016، “لكنها لم تصل بعد إلى أعمال نمطية منهجية”، حيث أسفرت عن مقتل 17 معتقلا.
وبحسب التقرير، قتلت فصائل في المعارضة المسلحة 30 شخصا، بينهم طفل وسيدة. كما قُتل ستة أشخاص بسبب التعذيب على يد جهات أخرى.

… https://madardaily.com/2017/07