تقرير حقوقي: نظام الأسد مسؤول عن غالبية القتلى تحت التعذيب في سورية

وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في تقريرها الدوري الصادر يوم أمس الأحد، مقتل ما لا يقل عن 108 أشخاص تحت التعذيب في النصف الأول من العام، بينهم 26 شخصًا في حزيران الفائت.

وجاء في تقرير الشبكة أن نظام الأسد كان مسؤولًا عن مقتل 95 منها، بينما سجل خمس حالات وفاة تحت التعذيب على يد ميليشيا الاتحاد الديمقراطي، إضافة إلى أربع نسبها التقرير إلى جهات مجهولة.

وحسب التقرير أن محافظتي حلب ودير الزور، سجلتا النسبة الأعلى بعدد الضحايا تحت التعذيب، وبلغ 15 شخصًا في كل منهما، بينما توزعت الحصيلة على المحافظات الأخرى: 14 في درعا، 13 في حمص ومثلها في دمشق، 11 في إدلب، إضافة إلى سبعة في ريف دمشق، وستة في كل من اللاذقية وحماة، وأربع في الحسكة، وثلاثة في الرقة، وشخص من جنسية غير سورية.

وأشار التقرير إلى أن أبرز حالات الموت تحت التعذيب، خلال النصف الأول من العام، ثلاثة طلاب جامعيين، إعلامي، صيدلاني، ممرض، أحد كوادر “الهلال الأحمر”، رياضيان، إضافة إلى ثلاثة كهول، وصلتي قُربى.

وكانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان قد ذكرت في تقريرها السنوي الذي صدر بمناسبة اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب، أنها وثقت مقتل قرابة 13 ألف معتقل -بينهم 161 طفلاً و41 امرأة- جراء عمليات التعذيب في سجون نظام الأسد منذ عام 2011.

وشددت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في تقريرها على أن قوات نظام الأسد والقوات الروسية “انتهكت أحكام القانون الدولي لحقوق الإنسان الذي يحمي الحق في الحياة”.

وختمت الشبكة تقريرها بمطالبة مجلس الأمن والمؤسسات الدولية المعنية بقضايا حقوق الإنسان، بتحمل مسؤولياتها تجاه ما يحصل من “عمليات قتل لحظية لا تتوقف ولو لساعة واحدة”، داعيةً إلى الضغط على النظام لوقف عمليات القصف المتعمد.

… http://www.etilaf.org/%D9%83%D