التحالف الدولي يقتل 1256 مدنياً سورياً في ألف يوم

ورسمت الشبكة السورية لحقوق الإنسان صورة قاتمة لحصاد عمليات التحالف الدولي في سورية، إذ أفادت بأن طيران التحالف الدولي قتل أكثر من ألف مدني، وارتكب مجازر، ودمّر مراكز حيوية، مبينة في أحدث تقرير لها أن مئات الأطفال والنساء كانوا من بين ضحايا القصف الجوي. ووثّقت الشبكة في بيان أصدرته في 5 مايو/أيار الحالي، مقتل 1256 مدنياً سورياً بقصف طيران التحالف الدولي منذ بداية عملياته، بينهم 383 طفلاً، و221 امرأة، مشيرة في تقرير لها إلى أن معظم بيانات الضحايا لديها. وأوضحت أن طيران التحالف الدولي ارتكب 51 مجزرة في سورية، بينها 34 مجزرة في محافظة الرقة وحدها، و12 مجزرة في محافظة حلب. وأشارت الشبكة إلى أن طيران التحالف الدولي قتل بين الأول من يناير/كانون الثاني 2016، وبداية مايو/أيار الحالي، ما لا يقل عن 998 مدنياً، بينهم 304 أطفال و178 سيدة.
كما ارتكبت قوات التحالف الدولي، بحسب الشبكة، ما لا يقل عن 106 حوادث اعتداء على مراكز حيوية مدنية، بينها 46 حادثة على جسور وهي أكثر المراكز الحيوية المدنية تعرضاً للاستهداف، وقد خرجت معظم هذه الجسور عن الخدمة، ما أدى إلى تداعيات اقتصادية واجتماعية مسَّت حياة السكان المحليين، مشيرة إلى أنها لا تعتقد أنَّ معظم هذه الجسور قد استُخدمت بشكل منتظم في دعم العمليات العسكرية.
وأشارت الشبكة في تقريرها إلى أن قيادة قوات التحالف الدولي “اعترفت بقرابة 74 حادثة في سورية، وذكرت القيادة الأميركية المركزية في بداية إبريل/نيسان الماضي أنها قتلت 299 شخصاً في سورية والعراق، من دون أن تُمايز بين الدولتين”. وأشارت الشبكة إلى أن “التوثيقات التي قمنا بها تُشير إلى خلاف ذلك تماماً”، مضيفة: “لم نسمع بعملية محاسبة، أو اعتذار، أو تعويض، أو عزل للمسؤولين عن ارتكاب حوادث تُشكِّل جرائم حرب، وهذا يعطي مؤشراً سلبياً للشعب السوري، وبشكل خاص في الأحياء والمدن التي فقدت أبناءها، ويُقوِّض مصداقية قوات التحالف الدولي في حربها على تنظيم داعش”، وفق الشبكة.

… https://www.alaraby.co.uk/poli