احصائيات خسائر سوريا على يد الأسد والمحتلين في مواجهة ثورة الحرية

تمكنت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، من توثيق الضحايا المدنيين في مناطق سيطرة المعارضة فقط، نظرا لصعوبة التوثيق في مناطق سيطرة تنظيم”داعش” والميليشيا الكردية”ب ي د”.

وقالت الشبكة في تقرير حصاد السنواتالست، أن الضحايا المدنيين فقط بلغ 206 ألفا و923 على يد الأطراف الرئيسة الفاعلة، منذ آذار 2011، حتى آذار 2017، حيث قتلت قوات النظام والميليشيات الإيرانية لوحدها 190 ألفا، و723 مدنيا بنسبة 92.17%.

في حين أن الاحتلال الروسي تسبب بفقدان 4102 مدنيا حياتهم بنسبة 1.98%، فيما قتلت قوات (ب ي د) 529 مدنيا بنسبة 0.25%، والتنظيمات المتشددة 3731 مدنيا بنسبة 1.8% معظمهم من قبل تنظيم “داعش”.

ووثقت الشبكة سقوط 24 ألفا و799 طفلا على يد الأطراف الرئيسة في الفترة نفسها، حيث قتل النظام والميليشيات الإيرانية 21123 بنسبة 85.18%، وقتلت قوات الاحتلال الروسي 1154 طفلا بنسبة 4.65%، فيما قتلت قوات ب ي د 82 طفلا بنسبة 0.33%.

أما التنظيمات المتشددة فقتلت 618 طفلا بنسبة 2.49%. وقوات التحالف الدولي قتلت 356 طفلا بنسبة 1.44%، وتسببت جهات أخرى لم تحدد بمقتل 580 طفلا بنسبة 2.34%.

وافادت الشبكة بسقوط 23 ألفا و502 امرأة على يد الأطراف الرئيسة، حيث قتل نظام الأسد والميليشيات الطائفية الاجنبية 20627 منهن بنسبة 87.77%، فيما قتل الاحتلال الروسي 768 امرأة بنسبة 3.27%، وتسببت ميليشيا (ب ي د) بمقتل 62 امرأة بنسبة 0.26%، وقتلت التنظيمات المتشددة 536 امرأة.
وفيما يخص ضحايا التعذيب، وثقت الشبكة سقوط 12987 شخصاً، النظام لوحده تسبب بمقتل 12882 بنسبة 99.2%، وقتلت قوات (ب ي د) 24 شخصا، والتنظيمات المتشددة 47، وفصائل مسلحة 30، وجهات أخرى 4.

أما الكوادر الطبية فقد نالت نصيبها من القتل هي الأخرى، حيث تسببت الحرب التي يشنها الأسد وحلفائه بمقتل 743 من الكوادر ، في حين قتل كل من “ب ي د” 5، والتنظيمات المتشددة 40 شخصا، وفصائل مسلحة 27، وجهات أخرى 35 من الكوادر الطبية.

وفيما يتعلق بالحقل الإعلامي، فوثقت الشبكة سقوط 615 من الكوادر الإعلامية في السنوات السابقة، قتل نظام الأسد والميليشيات الإيرانية 519 منهم بنسبة 84.39%، فيما قتلت القوات الروسية 13 إعلاميا، وكل من “ب ي د” 3، والتنظيمات المتشددة 47، وفصائل مسلحة 19، وجهات أخرى 14 من الإعلاميين، من بينهم 11مراسلا للهيئة السورية للإعلام.

ووثقت الشبكة كذلك استهداف مراكز حيوية خلال السنوات الست، منها تسجيل 612 حادثة اعتداء على منشآت طبية، على يد النظام وروسيا، بالإضافة إلى تسجيل 3939 حادثة اعتداء على المدارس خلال الفترة ذاتها.

وفي ذات الإطار، ألقى طيران الاسد خلال هذه السنوات ما لا يقل عن 47 ألفا و336 برميلا متفجراً، على مختلف مختلف المناطق السورية، أدت إلى سقوط أكثر من 15 ألف مدني.

ونتيجة لما سبق من تصاعد للأعمال الاجرامية بحق السوريين، اضطر ملايين من المواطنين للنزوح واللجوء داخل البلاد وخارجها، إلى مناطق أكثر أمنا، وبعضهم عبر البحار للوصول إلى أوروبا.

المعارضة، وقدرت الشبكة أعداد النازحين داخل البلاد بقرابة 7.4 مليون شخص، وقد ارتفع عددهم بعد تهجير الناس من أحياء حلب الشرقية، وداريا، والمعضمية، والزبداني ووادي بريف دمشق.

فيما يبلغ عدد اللاجئين خارج البلاد أكثر من 7 مليون لاجئ أيضا، ويشكل الأطفال أكثر من 50% منهم، بينما تبلغ نسبة النساء 35%، و15% رجال.

وبحسب الشبكة فقد احتلت تركيا صدارة الدول التي استقبلت لاجئين، حيث بلغ عددهم نحو 3 ملايين لاجئ، وتؤكد معطيات حكومية هذا الرقم، فيما بلغ عدد اللاجئين في لبنان أقل من مليونين، ونحو مليون ونصف المليون آخرين في الأردن، فيما يبلغ عددهم في العراق أكثر من 300 ألف، وما لا يقل عن 270 ألف في مصر، فضلا عن لجوء قرابة 40 ألف لاجئ إلى تونس والجزائر وليبيا.

وهناك لاجئون وصلوا إلى أوروبا أرقامهم غير واضحة، إلا أنها تقدر بمئات الآلاف.

وتؤكد الشبكة أن الاطفال النازحين والمشردين من منازلهم عددهم لايقل عن 2.7 مليون طفل، والاطفال خارج العملية التعليمية داخل سوريا 2.4 مليون طفل، والاطفال خارج العملية التعليمية خارج سوريا 1.3 مليون طفل.

… https://smo-sy.com/%D8%A7%D8%A