11 مجزرة ارتكبها نظام الأسد الشهر الماضي رغم الهدنة

ووثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، في تقرير لها، وقوع 21 مجزرة في شهر كانون الثاني الماضي من قبل الأطراف الفاعلة على الأرض، وكان لنظام الأسد وحلفاؤه حصة الأسد فيها بـ11 مجزرة.
ووقالت الشبكة في تقريرها، إن 205 شخصاً قتلوا في هذه المجازر، 45% منهم نساء وأطفال، حيث قتلت قوات الأسد 48 مدنياً، والقوات الروسية 31، والتحالف الدولي 27، و”داعش” 18، وجهات أخرى 81.
وأضافت الشبكة، أن دير الزور تصدرت ضحايا قصف نظام الأسد، حيث قتل 23 مدنياً أغلبهم في المدينة، تلتها ريف دمشق حيث قتل 12 مدنياً في قصف استهدف مدرسة للنازحين بدير قاون بوادي بردى، ثم حمص بـ7 قتلى، سقطوا بغارة جوية على بلدة تلدو بمنطقة الحولة بريف حمص الشمالي، وأخيراً حماة بـ 6 ضحايا قتلوا بقصف استهدف قرى منطقة السعن شرقي المدينة.
وتوزع ضحايا القصف الروسي على حلب بواقع 20 قتيلاً في غارات استهدفت الريف الحلبي في قرى بابكة وكفر جوم وقصر البريج، ثم إدلب بـ 11 قتيلاً، سقطوا في قصف استهدف قريتي أورم الجوز ومعرة مصرين.
وقتل تنظيم “داعش” بحسب الشبكة 12 مدنيا، بقصف بالهاون على أحياء خاضعة لسيطرة قوات الأسد بدير الزور، وأعدمت ميدانياً 6 أشخاص في ريف الرقة بتهمة التعاون مع “قوات سوريا الديمقراطية”.
وأضافت الشبكة أن ضحايا قصف التحالف الدولي، تركزوا في الرقة بـ18 قتيلاً، وسقط 9 سجناء في ريف إدلب بقصف استهدف سجناً لـ”فتح الشام”.
وأشارت الشبكة أن الضحايا الذين قتلوا على يد جهات مجهولة، هم في إعزاز حيث انفجرت سيارة مفخخة أوقعت 62 قتيلاً، ثم جبلة حيث انفجار مماثل أوقع 12 قتيلاً، ثم تادف بريف حلب الشرقي حيث أوقع قصف جوي 8 قتلى.
وختمت الشبكة تقريرها، بالتأكيد على أن جرائم القتل المتعمد والعشوائي تنتهك القاون الدولي الإنساني، وترقى لجرائم حرب، داعية مجلس الأمن لتحمل مسؤولياته، بإحالة الوضع للمحكمة الجنائية الدولية، ومحاسبة مرتكبي جرائم حقوق الإنسان، وإدراج الميليشيات الطائفية التي تقاتل إلى جانب نظام الأسد على لائحة الإرهاب العالمي.

… https://madardaily.com/2017/02