تقرير حقوقي يكشف حجم الضحايا في سوريا لعام 2016 .. و 92% من الانتهاكات على يد الأسد وروسيا

أصدرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان اليوم الثلاثاء، تقريرا وضحت من خلاله أبرز انتهاكات حقوق الإنسان في عام 2016 على يد جميع الاطراف الفاعلة على الساحة السورية.

ووثقت الشبكة مقتل 8736 مدنيا على يد قوات الاسد والميليشيات الطائفية الاجنبية، بينهم1984 طفلا، و1237 سيدة، و447 مدنيا تحت التعذيب حيث بلغت نسبة النساء والأطفال إلى المجموع الكلي للضحايا المدنيين ما مجموعة 37% وهذا مؤشر صارخ على تعمد قوات الأسد وميليشياته استهداف المدنيين عبر عمليات القصف العشوائي سواء الجوي او المدفعي او من خلال الاعدام الميداني.

وبحسب التقرير فأن عدد المعتقلين المدنيين لدى نظام الاسد يبلغ 7543 معتقلا، بينهم 251 طفلا، و448 سيدة.

ولم توضح الشبكة فيما إذا كان المعتقلين هم من تم توثيقهم بالاسم والمكان في سجون الأسد، سيما وأن تقارير حقوقية تقول أن عدد المعتقلين لدى نظام الأسد يتجاوز الـ100 الف مدني.

وفيما يخص المحتل الروسي اوضح تقرير الشبكة السورية، أن القوات الروسية ارتكبت عشرات المجازر ادت لمقتل 3967 مدنيا، بينهم1042 طفلا، و684 سيدة.

وأشار التقرير إلى أن الميليشيات الكردية ارتكبت انتهاكات عدة في المناطق التي تسيطر عليها، كالقتل خارج نطاق القانون، والاعتقال، والتعذيب، والتجنيد الإجباري، حيث بلغ عدد الضحايا الذين قُتلوا على تلك الميليشيات 146 مدنيا، بينهم24 طفلا، و 23 سيدة.

ووفق التقرير فقد بلغ عدد المعتقلين لدى الميليشيات الكردية نحو 673 شخصا، بينهم 55 طفلا، و33 سيدة، تعرَّض الكثير منهم لظروف احتجاز وتعذيب، وقتل بسبب ذلك 6 أشخاص.

وأورد التقرير إحصائية الضحايا على يد تنظيم “داعش” و التي بلغت 1510 مدنيا في عام 2016 بينهم 258 طفلا، و213 سيدة، و ذلك عبر عمليات الإعدام أو القصف العشوائي أو التعذيب.

أما المعتقلون في سجون “داعش” فقد بلغ عددهم 1419 شخصا، بينهم 103 أطفال، و50 سيدة، بينما بلغ عدد الذين ماتوا بسبب التعذيب 8 أشخاص.

وبحسب التقرير ذاته فإن “جبهة فتح الشام” قتلت 18مدنيا، بينهم سيدة، بينما تُقدر أعداد المعتقلين في سجون” جبهة فتح الشام” بما لايقل عن234 شخصا، بينهم 16 طفلا، كما قتل 4 أشخاص بسبب التعذيب.

واستعرض التقرير الانتهاكات التي ارتكبتها بعض فصائل المعارضة، حيث بلغ عدد الضحايا 1048 مدنيا، بينهم289 طفلا، و210 سيدات معظمهم نتيجة القصف العشوائي على أحياء حلب ودمشق، أما المعتقلون في سجون بعض الفصائل فقد بلغ عددهم 178 شخصا، بينهم 6 أطفال وسيدتان، وقد تم توثيق مقتل 10 أشخاص بسبب التعذيب. بحسب الشبكة السورية لحقوق الانسان.

اما التحالف الدولي فقد تسبب بمقتل 537 مدنيا، بينهم 158 طفلا، و98 سيدة في غاراتها على حلب والرقة ودير الزور.

وأورد التقرير إحصائية استهداف الكوادر الطبية والتي بلغت 112 شخصا، 40 منهم على يد قوات الأسد والميليشيات الطائفية في حين بلغت إحصائية استهداف الكوادر الإعلامية 86 شخصا، 52 منهم على يد قوات الأسد وحليفته روسيا.

وجاء في التقرير كذلك، توثيق حصيلة استخدام الأسلحة الكيمائية والتي بلغت 15 هجمة، 14 منها من قبل قوات الأسد وهجمة واحدة من قبل تنظيم “داعش”، أما الذخائر العنقودية فقد بلغ عدد الهجمات الموثقة 171 هجمة، 148 منها من قبل القوات الروسية، و22 من قبل قوات الأسد.

هذا، وطالب تقرير الشبكة السورية لحقوق الأنسان، الأمم المتحدة بإيجاد السبل المناسبة لحماية المدنيين من الانتهاكات اليومية المتكررة من أي طرف كان، وبشكل رئيس من قبل نظام الأسد وروسيا باعتبارهما المرتكب الأكبر لما يزيد عن 92% من مجموع الانتهاكات الموثقة في سوريا.

… https://smo-sy.com/%D8%AA%D9%8