الشبكة السورية لحقوق الإنسان: تسجيل ما لا يقل عن 10047 حالة اعتقال تعسفي في عام 2016

قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، في تقريرها الشهري، إن قضية المعتقلين تكاد تكون المعضلة الوحيدة التي لم يحدث فيها أي تقدم يذكر على الرغم من تضمينها في بيان وقف الأعمال العدائية.

وأوصت الشبكة بضرورة توقف عمليات الاعتقال التعسفي والاختفاء القسري، بشكلٍ فوري، والتي ما زالت مستمرة حتى الآن، وضرورة الكشف عن مصير جميع المعتقلين والمختفين قسرياً، والسماح لأهلهم بزيارتهم فوراً.

كما طالبت بالإفراج دون أي شرط عن جميع المعتقلين الذين تم احتجازهم لمجرد ممارسة حقوقهم السياسية والمدنية، وإطلاق سراح كافة النساء والأطفال، والتوقف عن اتخاذهم رهائن حرب.

هذا بالإضافة إلى ضرورة منح المراقبين الدوليين المستقلين من قبيل أعضاء لجنة التحقيق الدولية المستقلة التي شكلتها الأمم المتحدة بشأن سوريا، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، زيارة كافة مراكز الاحتجاز النظامية وغير النظامية، دون ترتيب مسبق، ودون أي قيد أو شرط.

وشدّدت على ضرورة تشكيل لجنة أممية لمراقبة إطلاق سراح المعتقلين بشكل دوري وفق جدول زمني يطلب من كافة الجهات التي تحتجزهم، وبشكل رئيسي من الحكومة السورية التي تحتجز 99% من مجموع المعتقلين.

وأكدت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أنها تواجه تحديات إضافية في عمليات توثيق المعتقلين اليومية والمستمرة منذ عام 2011 حتى الآن، أبرزها: خوف الأهالي من التعاون ونشر خبر اعتقال أبنائهم، حتى لو كان بشكل سري، وبشكل خاص في حال كون المعتقلة أنثى، وذلك لاعتقاد سائد في المجتمع السوري أن ذلك سوف يعرضهم لمزيد من الخطر والتعذيب، وبدلاً من ذلك تبدأ المفاوضات مع الجهات الأمنية التي غالباً ما تقوم بعملية ابتزاز الأهالي قد تصل في بعض الأحيان إلى آلاف الدولارات.

يشار إلى أن وعلى الرغم من امتلاك الشبكة السورية لحقوق الإنسان قوائم تتجاوز الـ 117 ألف شخص بينهم نساء وأطفال، إلا أنها تؤكد أن تقديراتها تشير إلى أن أعداد المعتقلين تفوق حاجز الـ 215 ألف معتقل، 99% منهم لدى النظام السوري بشكل رئيسي.

… http://alaraby.tv/Article/5724