تقرير حقوقي: طيران الأسد استخدم أكثر من 12900 برميل متفجر خلال عام 2016

ألقى الطيران المروحي التابع لنظام الأسد أكثر من 12900 برميل متفجر على مدن وبلدات سورية، خلال عام 2016، وذلك وفقاً لما ذكرته الشبكة السورية لحقوق الإنسان.

وقالت الشبكة، في تقرير لها اليوم، حصلت الهيئة السورية للإعلام على نسخة منه، إنها “تمكنت من توثيق 12958 برميلاً متفجراً ألقاها طيران النظام خلال عام 2016”.

وأوضحت الشبكة أن محافظة ريف دمشق نالت النصيب الأكبر من البراميل الملقاة خلال العام الماضي، حيث بلغ عددها 6599 برميلاً متفجراً، تليها حلب 4045 برميلاً، وحماة 909 ، وإدلب 508 ، ودرعا 402 ، وحمص 338 ، واللاذقية 128 ، والقنيطرة 18 ، ودير الزور 8 ، والسويداء 3 براميل.

كما أشارت الشبكة إلى أن حصيلة البراميل المتفجرة توزعت على مدار عام 2016 على النحو التالي: كانون الثاني 1428 برميلاً، وشباط 1286، وآذار 241، ونيسان 559، وأيار 996، وحزيران 1506، وتموز 1183، وآب 1379، وأيلول 658، وتشرين الأول 1128، وتشرين الثاني 1946، وكانون الأول 648 برميلاً.

وبحسب تقرير الشبكة، فإن تلك البراميل المتفجرة تسببت باستشهاد 635 مدنياً، بينهم 166 طفلاً و 86 سيدة، توزعوا حسب المحافظات كما يلي: حلب 506 مدنيين، وريف دمشق 45، وحمص 25، ودرعا 23، وإدلب 26، وحماة 6، ودير الزور 4 مدنيين.

وأكدت الشبكة أن نظام الأسد خرق بشكل لا يقبل التشكيك قراري مجلس الأمن الدولي ( 2139 و 2254)، واستخدم البراميل المتفجرة على نحو منهجي وواسع النطاق، وانتهك عبر جريمة القتل العمد المادة السابعة من قانون روما الأساسي على نحو منهجي وواسع النطاق، ما يشكل جرائم ضد الإنسانية، كما أنه استهدف أفراداً مدنيين عزل في قصف عشوائي، وانتهك القانون الدولي الإنساني الذي يحمي حق الحياة خلال نزاع مسلح غير دولي، وبالتالي فهو ارتكب أيضاً جرائم حرب.

وطالبت الشبكة مجلس الأمن الدولي بالتنفيذ الجدي للقرارات الصادرة عنه، وفرض حظر أسلحة على نظام الأسد، وملاحقة جميع من يزودونه بالمال والسلاح، نظراً لاستخدام هذه الأسلحة في جرائم وانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، وإحالة الملف السوري إلى المحكمة الجنائية الدولية، والبدء بمقاضاة كل من ثبت تورطه بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

… https://smo-sy.com/%D8%AA%D9%8