86 صحافياً قُتلوا في سورية عام 2016

وثّقت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” مقتل 86 صحافياً في سورية، خلال عام 2016، بالإضافة إلى 44 حالة اعتقال وخطف بحق آخرين على يد أطراف النزاع المختلفة.
وأوضح تقرير صادر عن الشبكة، اليوم الثلاثاء، أن قوات النظام السوري قتلت 41 صحافياً، بينهم امرأة، و4 ماتوا بسبب التعذيب، بينما قتلت القوات الروسية 11 صحافياً، وقتل تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” 20 صحافياً بينهم امرأة، كما قتلت فصائل المعارضة المسلحة 8 صحافيين، وقتلت “قوات الإدارة الذاتية الكردية” صحافيين اثنين، كما سجل التقرير مقتل 4 صحافيين على يد جهات مجهولة.
وأصيب 123 صحافياً يعملون في سورية خلال عام 2016، 73 منهم على يد قوات النظام السوري، و31 على يد القوات الروسية، و8 على يد تنظيم “داعش”، و3 على يد فصائل المعارضة المسلحة، وصحافيان على يد “قوات الإدارة الذاتية الكردية”، كما سجل التقرير إصابة 6 إعلاميين على يد جهات مجهولة.
وأكد مدير “الشبكة السورية لحقوق الإنسان”، فضل عبدالغني، أن التقرير اعتمد على تحقيقات الشبكة وروايات أهالي وأقرباء الضحايا والمعلومات الواردة من الناشطين المحليين، بالإضافة إلى تحليل الصور والفيديوهات.
وأشار إلى أن “هذه الإحصائيات والوقائع لا تمثل سوى الحد الأدنى من حجم الجرائم والانتهاكات التي حصلت، بسبب الصعوبات والتحديات الأمنية واللوجستية في الوصول إلى جميع المناطق التي تحصل فيها الانتهاكات”.
ونبّه التقرير إلى ضرورة التحرك الجاد والسريع لإنقاذ ما يُمكن إنقاذه من العمل الإعلامي في سورية، مشدداً على ضرورة احترام حرية العمل الإعلامي، والعمل على ضمان سلامة العاملين فيه، وإعطائهم رعاية خاصة.
كما طالب “لجنة التحقيق الدولية” بإجراء تحقيقات حول استهداف الصحافيين بشكل خاص، ودعا “مجلس الأمن” إلى المساهمة في مكافحة سياسة الإفلات من العقاب، عبر إحالة الوضع في سورية إلى “المحكمة الجنائية الدولية”.
وأوصى معدّو التقرير المؤسسات الإعلامية العربية والدولية بضرورة مناصرة زملائهم الصحافيين، عبر نشر تقارير دورية، تسلط الضوء على معاناتهم اليومية وتخلد تضحياتهم.

… https://www.alaraby.co.uk/medi