شبكة حقوقية: توثق استشهاد نحو 17 ألف مدني في سورية عام 2016

أصدرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان تقريرها الشهري للضحايا من المدنيين في عموم سورية، حيث وثقت الشبكة في شهر كانون الأول استشهاد 827 مدنيا، و 16913 شهيدا مدنيا في عموم سورية عام 2016 قضوا على يد قوات النظام، ممثلة بقوات بشار والميليشيات المتعاونة معها والطيران الروسي.

وذكر التقرير في إحصائيته أن قوات الأسد قتلت 8736 مدنيا، بينهم 1984 طفلا، و 1237 سيدة، وما لايقل عن و 447 شخصا، بسبب التعذيب بينهم طفلان و 7 سيدات، كما سجل مقتل 3967 مدنيا من قبل القوات الروسية بينهم 1042 طفلا، و 684 سيدات، و 146 مدنيا ، بينهم 24 طفلا، و 23 سيدة، و 6 أشخاص بسبب التعذيب بينهم سيدة قتلت على يد ميليشيات ال “PYD” التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي.

ووثق التقرير استشهاد 1528 مدنيا، منهم 1510 مدنيا على يد تنظيم داعش، بينهم 258 طفلا، و 213 سيدة، إضافة إلى 8 أشخاص قضوا بسبب التعذيب، فيما استشهد 18 مدنيا بينهم سيدة و 4 أشخاص بسبب التعذيب على يد جبهة فتح الشام.

وأشار التقرير إلى أن قوات يعتقد بأنها روسية قتلت 151 مدنيا، بينهم 39 طفلا، و 13 سيدة.

من جهة أخرى سجل التقرير قيام قوات التحالف الدولي بقتل 537 مدنيا، بينهم 158 طفلا، و 98 سيدة، وتوثيق مقتل 951 مدنيا، ينهم 168 طفلا و 96 سيدة، قتلوا على يد مجموعات مسلحة مجهولة بالنسبة للشبكة التي تقوم بعمل التوثيق.

وقدم التقرير إحصائية الضحايا لشهر كانون الأول 2016 حيث تحدث عن قتل قوات الأسد 411 مدنيا، بينهم 114 طفلا، كما أن من بين الضحايا 42 سيدة، و 19 مدنيا قتلوا بسبب التعذيب، وبلغت نسبة الأطفال والنساء 38٪ من مجموع الضحايا المدنيين، وهو مؤشر صارخ على استهداف متعمد من قبل قوات النظام للمدنيين في سورية.

كما وتضمن التقرير توثيق استشهاد 34 مدنيا، بينهم 7 أطفال وسيدتان، قتلوا إما غرقا في مراكب الهجرة أو في حوادث التفجيرات التي لم تستطع الشبكة السورية لحقوق الإنسان التأكد من هوية منفذيها.

فيما شدد التقرير على أن قوات الأسد والقوات والروسية انتهكت أحكام القانون الدولي لحقوق الإنسان الذي يحمي الحق في الحياة، إضافة إلى ذلك هناك العشرات من الحالات التي تتوفر فيها أركان جرائم الحرب المتعلقة بالقتل، وتشير الأدلة والبراهين وفق مئات من روايات شهود العيان إلى أن أكثر من 90٪ من الهجمات الواسعة والفردية وجهت ضد المدنيين.

وطالب التقرير مجلس الأمن والمؤسسات الدولية المعنية بتحمل مسؤولياتها تجاه ما يحصل من عمليات قتل لحظية لا تتوقف ولو لساعة واحدة، وبالضغط على نظام الأسد من أجل وقف عمليات القصف المتعمد والعشوائي بحق المدنيين، كما اعتبر التقرير النظام الروسي وجميع الميليشيات الطائفية، وتنظيم داعش كجهات أجنبية مشاركة فعليا بعمليات قتل السوريين، وحملها وكافة الممولين والداعمين لنظام الأسد المسؤولية القانونية والقضائية.

… http://www.etilaf.org/%D9%83%D