حقوقيون يطالبون الأمم المتحدة بحماية النازحين بحلب

أصدرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان تقريرا طالبت فيه الأمم المتحدة بحماية النازحين من أحياء حلب الشرقية، وقالت إن عددا كبيرا من النازحين تم اعتقالهم من قبل قوات النظام والمليشيات الشيعية، وسط أنباء عن وقوع عمليات إعدام واغتصاب.
وتحت عنوان “يجب على الأمم المتحدة ضمان سلامة ومصير المشردين من أحياء حلب الشرقية” قالت الشبكة في تقريرها إن قوات النظام السوري وروسيا لم تتوقف يوما واحدا عن قصف وتدمير أحياء حلب الشرقية منذ انتهاء مهلة وقف الأعمال العدائية الثانية في 19 سبتمبر/أيلول الماضي، مؤكدة أن تلك القوات ارتكبت مئات الانتهاكات التي ترقى إلى جرائم حرب.
وأضافت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أن الحصار على شرق حلب عاد مجددا بعد تمكن قوات النظام ومليشيات حزب الله اللبناني ومليشيات إيرانية وعراقية من استعادة حي الراموسة، وأن الطائرات الروسية كثفت قصفها في منتصف الشهر الجاري ودمرت أحياء بشكل شبه كامل، مما ساعد قوات النظام والمليشيات على اقتحام أحياء مساكن هنانو وجبل بدرو والحيدرية والصاخور شرق حلب.
ونتيجة لذلك، وصل معدل الضحايا من المدنيين إلى 35 قتيلا يوميا، حيث قتل 676 مدنيا -بينهم 165 طفلا و87 سيدة- في أحياء مدينة حلب الشرقية منذ 19 سبتمبر/أيلول الماضي وحتى اليوم الأربعاء.
وبحسب التقرير، فإن هذه التطورات أدت إلى انقسام أحياء حلب الشرقية إلى شطرين، شمالي وجنوبي، حيث هرب معظم أهالي الأحياء التي اجتاحتها قوات النظام وحلفائه إلى أحياء عدة، بما فيها حي الشيخ مقصود الواقع تحت سيطرة قوات حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي.
وإزاء عجز عدد كبير من الأهالي عن الهرب تم اعتقالهم من قبل قوات النظام والمليشيات الشيعية، وما زال مصير أغلبهم مجهولا، كما وردت أنباء عن عمليات إعدام سريعة خارج نطاق القانون، ووقوع جرائم اغتصاب لعدد من النساء، وفقا للتقرير.
وقالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إنه من خلال تجاربها السابقة فإن مصير أغلب المختفين الاعتقال أو الإعدام السريع، واختتمت التقرير بمطالبة المفوضية السامية لحقوق الإنسان والمبعوث الأممي إلى سوريا ومجلس الأمن بلعب دور للكشف عن مصير المختفين منعا لتكرار مأساة حي بابا عمرو في حمص، حسب قولها.

… http://www.aljazeera.net/news/