منظمة حقوقية توثق استشهاد 24 شخصاً بسبب التعذيب في سجون الأسد خلال الشهر الماضي

وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان استشهاد 24 شخصاً بسبب التعذيب في سجون قوات الأسد، خلال شهر تشرين الأول الماضي.

وقالت الشبكة، في تقرير لها اليوم، حصلت الهيئة السورية للإعلام على نسخة منه، إن محافظة درعا سجلت الإحصائية الأعلى من الشهداء الذين قضوا بسبب التعذيب، حيث بلغ عددهم 6 شهداء، تليها حمص 4 شهداء، وكل من حماة وحلب وإدلب 3 شهداء، ودمشق شهيدان، وكل من القنيطرة والرقة ودير الزور شهيد واحد.

وأكدت الشبكة أن سقوط الكم الهائل من الشهداء بسبب التعذيب شهرياً، يدل على نحو قاطع أنها سياسة منهجية تنبع من رأس النظام الحاكم، وأن جميع أركانه على علم تام بها، وقد مورست ضمن نطاق واسع فهي تشكل جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب.

وشدد رئيس الشبكة فضل عبد الغني على ضرورة “تطبيق مبدأ (مسؤولية الحماية) بعد فشل الدولة في حماية شعبها، وفشل الجهود الدبلوماسية والسلمية حتى اللحظة، في ظل استمرار ارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب يومياً في سورية، وبشكل رئيس من قبل أجهزة الدولة نفسها”.

وطالبت الشبكة مجلس الأمن الدولي بإحالة الملف السوري إلى المحكمة الجنائية الدولية، وفرض عقوبات على من ثبت تورطهم في عمليات التعذيب التي تخالف القانون الإنساني الدولي وتخالف قرارات مجلس الأمن بشأن سورية وبشكل خاص القرارين (2042 و2139)، وإلزام حكومة الأسد والأطراف الأخرى بالتعاون مع لجنة التحقيق التابعة لمجلس حقوق الإنسان، للتحقيق في عمليات التعذيب التي تجري داخل مراكز الاحتجاز، إضافة إلى السماح لمنظمات حقوق الإنسان المستقلة بالوصول إلى أي مكان في سورية.

… https://smo-sy.com/%D9%85%D9%8