مقتل 361 مدني على يد روسيا والأسد في حلب بأقل من شهر

وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في تقرير لها اليوم الأحد، “مقتل 361 مدنياً، بينهم 96 طفلاً و55 سيدة”، خلال 25 يوماً بين “19 أيلول/سبتمبر و14 تشرين الأول/أكتوبر” الجاري، مشيرة إلى أن التقرير وثّق كذلك ما قال إنه “يُمثل الحد الأدنى” من “حجم وخطورة الانتهاكات”التي ترتكب في حلب.
وأفاد التقرير أن “القوات الروسية قتلت 286 مدنياً، بينهم 82 طفلاً و46 سيدة”، فيما قتلت قوات النظام “74 مدنياً، بينهم 14 طفلاً و9 سيدات”، حيث شنت قوات الأسد والقوات الروسية مئات الغارات في حلب، و”استخدمت فيها قوات الأسد ما لا يقل عن 214 صاروخاً، بينما تم توثيق ما لا يقل عن 856 صاروخاً تم استخدامها من قبل قوات نعتقد أنها روسية”.
وأكدت الشبكة أن “معظم عمليات القصف كانت عشوائية وسط الأحياء الشرقية في مدينة حلب وليست على خطوط الجبهات،بهدف حمل فصائل المعارضة على الاستسلام عن طريق قتل أكبر عدد ممكن من أهلهم من أجل الضغط عليهم.
وقالت الشبكة إن أحياء حلب الشرقية، “تشهد تردياً في الوضع الطبي في ظل نقص الإمكانيات الطبية وعجز المشافي والنقاط الطبية عن استقبال أعداد كبيرة من المصابين”.
كما أوضح التقرير أن الحالة الإنسانية المتردية أساساً شرقي حلب، آخذة بالتفاقم، بسبب منع “النظام وحلفائه دخول المساعدات الطبية، وأية عملية خروج ودخول للأهالي”، مشيراً إلى القصف الذي نفذته “القوات السورية والروسية في 19 أيلول/سبتمبر” الماضي، واستهدف قافلة مساعدات أممية كانت تحمل مساعداتٍ إنسانية.
وشدد التقرير على أن “استهداف مراكز الدفاع المدني تسبب بتقليص قدرة عناصره على انتشال وإسعاف الضحايا وإطفاء الحرائق الناجمة عن ذلك القصف المتواصل على المدينة”.

… https://madardaily.com/2016/10