تقرير حقوقي يوثق حصيلة الهجمات على الأحياء الشرقية في حلب منذ انتهاء الهدنة

أصدرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، اليوم الأحد، تقريراً وثقت فيه حصيلة الهجمات التي نذها نظام الأسد وحليفته روسيا على الأحياء الشرقية في مدينة حلب، بعد 25 يوماً من إعلان انتهاء العمل باتفاق الهدنة.

وقالت الشبكة، في تقريرها الذي حصلت الهيئة السورية للإعلام على نسخة منه، إن قوات الأسد وحليفتها الروسية صعدت، منذ انتهاء الهدنة في يوم الاثنين 19 أيلول، من وتيرة هجمات القصف العشوائية، ومن عملياتها العسكرية في مختلف المناطق السورية، وبشكل خاص في الأحياء الشرقية في مدينة حلب.

وأضافت الشبكة أن قوات الأسد ألقت 151 برميلاً متفجراً، وارتكبت 3 مجازر، وقتلت 74 مدنياً، بينهم 14 طفلاً و 9 سيدات، كما استهدفت 4 مراكز حيوية، في حين شنت قوات الاحتلال الروسي 6 هجمات باستخدام أسلحة حارقة، وارتكبت 13 مجزرة راح ضحيتها 287 مدنياً، بينهم 82 طفلاً و 46 سيدة، كما استهدفت 22 مركزاً حيوياً.

وأكدت الشبكة أن قوات الأسد والاحتلال الروسي خرقتا بشكل لا يقبل التشكيك قراري مجلس الأمن (2139 و 2254) القاضيان بوقف الهجمات العشوائية، كما انتهكتا أحكام القانون الدولي لحقوق الإنسان الذي يحمي الحق في الحياة، وارتكبتا جرائم ضد الإنسانية عبر جريمة القتل.

وطالبت الشبكة النظام الروسي بفتح تحقيقات في الحوادث الواردة في التقرير، وإطلاع المجتمع السوري على نتائجها، ومحاسبة المتورطين وتعويض كافة المراكز والمنشآت المتضررة وإعادة بنائها وتجهيزها من جديد، وتعويض أسر الضحايا والجرحى كافة، إضافة إلى التوقف التام عن قصف المشافي والأعيان المشمولة بالرعاية والمناطق المدنية واحترام القانون العرفي الإنساني.

كما طالبت الشبكة مجلس الأمن الدولي باتخاذ إجراءات إضافية بعد مرور قرابة عام على القرار رقم 2254، الذي نص بشكل واضح على “الوقف الفوري لأي هجمات موجهة ضد المدنيين والأهداف المدنية، بما فيها الهجمات ضد المرافق الطبية والعاملين في المجال الطبي، وأي استخدام عشوائي للأسلحة، بما في ذلك القصف المدفعي والجوي”، وإحالة الملف السوري إلى المحكمة الجنائية الدولية، وإحلال الأمن والسلام وتطبيق مبدأ حماية المدنيين لحفظ أرواح السوريين، وتوسيع العقوبات لتشمل النظامين الروسي والإيراني المتورطين بشكل مباشر بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في سورية.

… https://smo-sy.com/%D8%AA%D9%8