القصف يُخرج مستشفيات مركزية عن الخدمة بريف دمشق

وأفاد تقرير صادر عن الشبكة السورية لحقوق الإنسان، بأن القصف السوري والروسي أخرج مستشفيين عن الخدمة في منطقة ريف دمشق، كل منهما كان الأخير الذي يخدم المنطقة التي يوجد فيها، وجاء في التقرير: “لقد باتت استراتيجية النظام السوري مفضوحة، حيث يتعمد قصف المستشفيات والأسواق والمدارس في المناطق الخارجة عن سيطرته؛ ليُجبَر الأهالي على قبول تسوية، تنتهي بتهجيرهم وتشريدهم إلى الشمال السوري، أو خارج سورية، ومازال المجتمع الدولي متفرّجًا على ما يحصل من تغيير ديموغرافي في سورية، مكتفيًا بعبارات التنديد والتهديد، والتي يقرؤها جميعها النظام السوري والإيراني على أنها بمنزلة ضوء أخضر للاستمرار في الجرائم”. كما أكد التقرير الصادر عن الشبكة أن عددًا من الأهالي والمتعافين الذين شهدوا حوادث القصف، أفادوا بعدم وجود مقرات عسكرية تابعة للمعارضة المسلحة أو التنظيمات الإسلامية بالقرب من تلك المستشفيات، سواء قبل أو في أثناء الهجوم. إلى ذلك، طالب التقرير الصادر عن الشبكة “بوجوب تفعيل عدم استهداف الكوادر والمراكز الطبية، وعدّ ذلك خطًا أحمر، يُوجِب ردة فعل سريعة ومباشرة، وأوصى مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة وأمانتها العامة، ألا يقفوا صامتين، ولو لدقيقة واحدة، أمام قصف متعمّد يتكرر بشكل شبه يومي للمستشفيات، وأن التاريخ يُسجّل أن النظام الروسي استخدم حق النقض خمس مرات؛ لحماية النظام السوري، الذي يقوم بارتكاب انتهاكات صارخة، تُشكّل جرائم حرب عبر قصف المستشفيات واستخدام الأسلحة الكيماوية، وتشريد الأهالي والسكان، والشعب السوري لن ينسى ذلك مطلقًا”.

… https://geroun.net/archives/66