نظام الاسد استخدم الكيماوي في ريف حماة

كشف تقرير جديد أصدرته “الشبكة السورية لحقوق الإنسان”، صباح اليوم الأحد، استخدام نظام الأسد الغازات السامة في الأول من تشرين الأول/اكتوبر الجاري، شمال مدينة كفرزيتا بريف حماة الشمالي ما أدى إلى وقوع اصابات بين المدنيين.
وأوضح التقرير، أن الشبكة وثقت “يوم السبت الأول من تشرين الأول/أكتوبر 2016، قرابة الساعة 19:30، إلقاء طائرة مروحية حكومية، برميلين متفجرين محملين بأسطوانات تحوي غازاً ساماً على الأراضي الزراعية شمال مدينة كفرزيتا في محافظة حماة، وساهم في تأكيد الحادثة ارتفاع حصيلة المصابين التي بلغت العشرين شخصاً، حيث ظهرت عليهم أعراض اختناق وصعوبة في التنفس”.
وأكدت الشبكة، أنها تواصلت “مع عدد من أهالي الحي ومع عناصر من الدفاع المدني وناشطين إعلاميين محليين، ممن شهدوا حادثة القصف وأفادوا بالأعراض التي بدَت على المصابين من سُعال حادٍ وصعوبة في التنفس وحرقة في العين وإقياء، وهو ما أكدته الصور والفيديوهات التي وردتنا، ونحتفظ بنسخ منها، كما أظهرت صور أخرى مخلفات القصف والأسطوانات المحملة بالغاز التي وُجدت في مكان الحادثة”.
ووصل مجموع خروقات نظام الأسد لقرارات مجلس الأمن رقم 2118 الصادر في 27 سبتمبر/أيلول 2013، التي رصدتها الشبكة، أكثر من 138 خرقاً، بينها 69 خرقاً للقرار رقم 2209 الصادر في 6 مارس/آذار 2015″.
وقال مدير “الشبكة السورية لحقوق الإنسان”، فضل عبد الغني،إن “هذا الهجوم يُثبت، للمرة المليون لكل صاحب عقل، أن النظام لا يكترثُ بمجلس الأمن الدولي ولا بلجنة التحقيق الدولية، ولا بلجنة نزع الأسلحة الكيميائية، ولا بالقانون الدولي الإنساني، ولا بالقانون الدولي لحقوق الإنسان، ولا بخط الرئيس الأميركي باراك أوباما الأحمر، ولا بالتعهدات الروسية الضامنة لعدم تكرار استخدام النظام السوري للأسلحة الكيميائية، وقد تحول منذ عام 2011 إلى نظام إجرامي يستخدم إمكانيات وأموال الدولة كافة لقتل وتدمير الشعب والدولة السورية، بهدف البقاء في سلطة الحكم، مهما كلَّف الأمر”. حسب العربي الجديد.

… https://madardaily.com/2016/10