في الاستثناء السوريّ وسبل كسره

وإذ يفسر ذلك المسعى العملي لإيران، عبر مشاركتها في العملية العسكرية، لنقض الاتفاق الأميركي الروسي الذي لم يكن قد جفَّ حبره بعد، إلا أن المشاركة الروسية في قصف شرقي حلب، وفي قصف قافلة مساعدات الأمم المتحدة في بلدة “أورم الكبرى” الذي راح ضحيّته “12 مدنيًّا، جميعهم من أفراد عمال الإغاثة وسائقي الحافلات”([2])، تندرج في باب المفاوضات الساخنة التي يدفع السوريون كلفاتها من دمائهم. [2]– الشبكة السورية لحقوق الإنسان،

… https://geroun.net/archives/65