عنف النظام في دمشق وعنف إسرائيل الرسمية

تُشير الشبكة السورية لحقوق الإنسان الى أن عدد القتلى في سورية في أقلّ تقدير هو 370 ألفاً، مُعظمهم من المدنيين تسبب النظام في قتل نحو 95 في المئة منهم. في كل إحصاء تفصيلي لعدد القتلى تحت التعذيب أو القتلى من النساء أو الأطفال سنجد أن حصة النظام فيها تزيد على 90 في المئة. أما المهجرون والنازحون من منازلهم قسراً واللاجئون فهم في أقل تقدير حوالى 6 ملايين سوري وسورية. ومنهم، مثل أهل داريا وأحياء كاملة في دمشق وغوطتها والقلمون وحلب وغيرها من مواقع، مَنْ هُجّروا من خلال تطهير عرقي مكشوف. أما عدد المنازل التي هُدّمت كلياً فيزيد على 1.5 مليون منزل عدا تلك التي تضررت جزئياً أو في شكل يمنع سكناها مجدداً. أما المدن التي تضررت بالكامل أو في أحياء كاملة (داريا مثلاً واليرموك وحلب ودرعا وحماة وحمص وعشرات البلدات الأخرى) فسنجد أنها دُمّرت حتى النُخاع، أي في بناها التحتية المحدودة اصلاً. مدن تحولت إلى أنقاض مبانٍ ومُدن أشباح لا ذكر فيها لإنس! أما المواقع الأثرية التي دُمرت بالكامل أو جزئياً فيبلغ عددها 3000 موقع تاريخي. وهنا تبرز في شكل واضح قوة التدمير التي امتلكها النظام المسؤول عن خراب هذه المواقع بعمليات قصف عشوائية مكثّفة لكل شيء يُشك في إيوائه مقاتلين أو معارضين.

… http://www.alhayat.com/article