شبكة حقوقية توثق 139 مرة استخدم فيها النظام الأسلحة الكيماوية

وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في تقرير لها أن النظام استخدام الغازات السامة 33 مرة قبل قرار مجلس الأمن 2118 الصادر في 27/ أيلول/ 2013، في حين وثقت 139 مرة استُخدمت فيها الأسلحة الكيماوية بعد القرار من قبل النظام وتنظيم داعش، حيث استعرض التقرير4 هجمات جديدة حصلت بالأسلحة الكيماوية في المدة الواقعة بين 1/ كانون الثاني/ 2016 حتى 20/ آب/ 2016.

139 خرق للنظام
وأكد التقرير الذي حمل عنوان “139 خرقاً لقرار مجلس الأمن ومازال المجرم منتصراً ” أن النظام ركز في استخدامه للغازات السامة على مناطق سيطرة الثوار، حيث قام بـ 97% من الهجمات على مناطق سيطرة الثوار، مقابل 3% على مناطق تخضع لسيطرة تنظيم داعش.

وبحسب التقرير بلغ عدد الخروق لقرار مجلس الأمن رقم 2118، 139 خرقاً، من ضمنهم 70 خرقاً للقرار رقم 2209 الصادر في 6/ آذار/ 2015، تتوزع هذه الخروق إلى 136 خرقاً على يد القوات الحكومية و3 خروق على يد تنظيم داعش.

هجمات كيميائية في إدلب
ووفقاً للتقرير بلغت الهجمات الكيماوية ذروتها في محافظة إدلب تبعتها محافظة ريف دمشق وحماة، في حين بلغ عدد ضحايا هذه الهجمات والتي تشمل المدة ما بعد صدور قرار مجلس الأمن رقم 2118 بحسب التقرير 88 شخصاً، يتوزعون إلى 45 من الثوار، و36 مدنياً، بينهم 20 طفلاً، و6 سيدات.

وأكد التقرير أن النظام انتهك القانون الدولي الإنساني عبر استخدامه سلاحاً محرماً دولياً، وهذا يُعتبر جريمة حرب، وأشار إلى أن استخدام غاز الكلور يُعتبر انتهاكاً للقرارين 2118 و2209 معاً، وللاتفاقية التي وقعها النظام بتاريخ 14/ أيلول/ 2013، التي تقتضي بعدم استخدام الغازات السامة وتدميرها.

وفي ختامه أوصى التقرير لجنة التحقيق الدولية المباشرة الفورية بالتحقيق في الحوادث التي تستطيع معالجتها، واتخاذ خطوات جادة تهدف إلى تسريع التحقيق في تحديد الجهة التي تستخدم هذه الأنواع من الأسلحة، وخاصة بعد توقيع النظام اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، كما طالب مجلس الأمن بتحمل مسؤولياته في حفظ الأمن والسلم الأهليين في سورية، لأن الانتهاكات التي قام بها النظام تشكل تهديداً صارخاً للأمن والسلم الدوليين، والتوقف عن ممارسة لعبة المصالح السياسية على حساب دماء الشعب السوري.

وشدد التقرير على ضرورة قيام مجلس حقوق الإنسان بتسليط الضوء بشكل أكبر على خرق النظام السوري لقراري مجلس الأمن رقم 2118 و 2209 في سبيل تحقيق ضغط أكبر على مجلس الأمن لاتخاذ إجراءات رادعة حقيقية.

وأخيراً حثَّ التقرير دول أصدقاء الشعب السوري بضرورة تزويد المناطق المعرَّضة للقصف بالغازات السامة (في ظل عجز مجلس الأمن عن إيقاف الهجمات) بأقنعة واقية، والتي قدَّرها بما لايقل عن 18700 قناعٍ واقٍ، إضافة إلى معدات لإزالة آثار التلوث الكيميائي.

… http://orient-news.net/ar/news