يتلمَّس بيده دماء وجهه.. و20 ألفاً في سنه سحقهم الموت

في تقرير لها صدر مطلع يونيو/ حزيران الماضي، قالت الشبكة السورية إنها وثقت مقتل أكثر من 19.700 طفل سوري بسلاح نظام الأسد.

وشددت الشبكة على أنها وثقتهم بـ”الاسم والصورة والفيديو”، في تلميح إلى أنهم “ليسوا أرقاماً”.

في مجازر كثيرة ارتكبها الأسد بمختلف صنوف الأسلحة، من ضمنها السلاح الأبيض، كان الأطفال في بعض الأحيان الهدف المركزي لعمليات القتل، كما في المجزرة التي ارتكبتها قوات الأسد يوم 26 سبتمبر/ أيلول 2015، عندما قصفت ساحة لعب مكتظة للأطفال بحي الوعر الحمصي، وقتل حينها 17 طفلاً.

وعندما يتعلق الأمر بنظام الأسد، فالطفل لا تصيبه حالة “عمران” من القصف فحسب، بل أيضاً من اعتقاله في ظروف “السجون الأسدية” الرهيبة.

وطبقاً للشبكة السورية لحقوق الإنسان، فإن نحو 11 ألف طفل عايشوا حالة اعتقال في سجون الأسد، وهناك ما لا يقل عن 2700 طفل معتقل حالياً.

كما بات هناك مصلح “أطفال الحصار”، يخص الأطفال الذين تحاصر قوات نظام الأسد مدنهم وبلداتهم؛ مثل مضايا وداريا واليرموك وغيرها، ووثقت الشبكة مقتل 259 طفلاً بسبب آثار الحصار الذي يفرضه الأسد والمليشيات المتحالفة معه، وما يتسبب به من نقص التغذية والجوع.

… http://alkhaleejonline.net/art