الروس والنظام يستخدمان القنابل المحرَّمة دوليًا لتغيير وقائع معركة حلب

أكد مدير «الشبكة السورية لحقوق الإنسان» فضل عبد الغني لـ«الشرق الأوسط» أن محققي الشبكة «تثبتوا من إلقاء مروحية تابعة للنظام برميلاً متفجرًا يحتوي غازات سامة على حي الزبدية في حلب، ليلة أول من أمس».
في وقت أكد فيه مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستيفان دي مستورا أن «هناك كثيرًا من الأدلة على استخدام غاز الكلور في حلب، وفي حال التثبت منها ستكون جريمة حرب». من جهته، أكد مدير «الشبكة السورية لحقوق الإنسان» فضل عبد الغني لـ«الشرق الأوسط» أن محققي الشبكة «تثبتوا من إلقاء مروحية تابعة للنظام برميلاً متفجرًا يحتوي غازات سامة على حي الزبدية في حلب، أدى إلى استشهاد طفلين وامرأة اختناقًا وإصابة آخرين». وقال: «إن استخدام الأسلحة الكيميائية من قبل النظام، يعد جريمة حرب، وانتهاكًا فاضحًا لقرار مجلس الأمن الدولي 2118 الصادر في 27 سبتمبر (أيلول) 2013، الذي يتضمن بندًا ينص على أن استخدام الأسلحة الكيميائية مرة أخرى، يستوجب تدخل الأمم المتحدة تحت الفصل السابع»، لافتًا إلى أن النظام «خرق هذا القرار 160 مرة، ولدينا تقارير موثقة عن هذه الانتهاكات».
وفي التداعيات القانونية لاستخدام هذه الأسلحة، اعتبر مدير الشبكة السورية أن «مضي نظام الأسد في استخدام الغازات السامة، يشكّل إهانة للأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن والقانون الدولي الإنساني»، لافتًا إلى أن «هذه القنابل استخدمت في سراقب وفي إدلب أيضًا، ونحن نشرنا هذه الوقائع، وأرسلناه إلى بعثة دي مستورا». ودعا عبد الغني المبعوث الأممي إلى «التحرك ورفع تقرير إلى مجلس الأمن حول جرائم الحرب التي يتمادى نظام الأسد في ارتكابها».

… https://aawsat.com/home/articl