الهجمات الروسية بالعنقودي تتركز على حلب وادلب

كشف تقرير جديد للشبكة السورية لحقوق الإنسان ان الطيران الروسي شنّ 54 هجمة بالذخائر العنقودية تركزت معظمها على حلب وادلب، في الفترة الممتدة بين بدء التدخل العسكري الروسي في سوريا أيلول العام الماضي، وتوقيع بيان وقف الأعمال العدائية في شباط2016 .

وتضمن تقرير الشبكة الصادر اليوم بعنوان “القوات الروسية تفرش الأراضي السورية بالذخائر العنقودية” شهادات لـ 21 ناج من الحوادث، ونشطاء إعلاميين محليين.
واشار التقرير، الذي نشرته الشبكة على موقعها الالكتروني الى ان القوات الروسية كانت أكثر استخفافاً وإهانة من نظام الاسد لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة، الذي يحظر استخدام الذخائر العنقودية”.
ووقعت 51 من الهجمات في محافظتي حلب وإدلب، و3 وقعت في مناطق تخضع لسيطرة داعش في محافظتي دير الزور والرقة.
وتسببت هذه الهجمات بمقتل 52 مدنياً، بينهم 13 طفلاً، و7 سيدات، وإصابة ما لا يقل عن 145 شخصاً آخرين.

وطالبت الشبكة، بتعويض المجتمع السوري، وبشكل خاص الضحايا وأسرهم، “عن جميع ما تسببت به تلك الهجمات من أضرار مادية ومعنوية”.
ودعت مجلس الأمن إلى العمل على حظر استخدام الذخائر العنقودية في سوريا، ومساءلة روسيا على انتهاكاتها، مشددة على أهمية إصدار بيان يُدين استخدام الحكومة الروسية للذخائر العنقودية، من مجلس حقوق الإنسان ولجنة التحقيق الدولية.

… https://madardaily.com/2016/07