تقرير: 12 ألف شخص استشهدوا جراء التعذيب على أيدي نظام الأسد خلال خمس سنوات

الأناضول
أعلنت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، اليوم، أن نحو 12 ألف و679 شخصا استشهدوا في سورية، بسبب التعذيب خلال 5 سنوات (منذ اندلاع الثورة في منتصف مارس/ آذار 2011)، مبينةً أن 99 بالمئة منهم قضوا على يد قوات نظام الأسد.

وأضافت الشبكة في تقريرها السنوي الصادر اليوم، بمناسبة اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب، أن “التقرير يعتمد على أرشيف الشبكة الناتج عن حالات المراقبة والتوثيق اليومية المستمرة منذ عام 2011 حتى الآن، وجميع الإحصائيات الواردة فيه مسجلة بالاسم، والصورة، ومكان وزمان الوفاة، أو الاعتقال، وغير ذلك من التفاصيل”.

وأشار التقرير أنه “نظراً للصعوبات الاستثنائية، وسعة حجم الانتهاكات، فإن ما ورد في هذا التقرير يُمثل الحد الأدنى من الانتهاكات، كما تضمن التقرير، شهادات لناجين من التعذيب من مختلف أطراف النزاع”.

وعنونت الشبكة تقريرها بـ”لابد من إنقاذ بقية المعتقلين” وأوضحت أن الضحايا سقطوا خلال المدة من مارس/آذار 2011، وحتى يونيو/حزيران 2016، مبينة أن بينهم 163 طفلاً، و53 سيدة.

وأكد تقرير المنظمة أن “القوات الحكومية قتلت منهم 12596 شخصاً، من بينهم 160 طفلاً، و38 سيدة، بينما سجل التقرير مقتل 18 شخصاً، بينهم طفل وسيدة على يد قوات الإدارة الذاتية (تنظيم ب ي د)، و29 شخصاً، من بينهم طفل، و13 سيدة، قتلوا على يد تنظيم داعش (الدولة الإسلامية)”.

وأضافت التقرير أن “تنظيم جبهة النصرة قتل 15 شخصاً، فيما قتلت فصائل في المعارضة المسلحة 19 شخصاً، كما سجل التقرير مقتل شخصين بسبب التعذيب على يد جهات لم يتمكن التقرير من تحديدها”.

وحمّل التقرير “النظام السوري المسؤولية عن 99 بالمئة من الوفيات، بسبب التعذيب داخل مراكز الاحتجاز”.

وضمن التقرير، قال فضل عبد الغني، مدير الشبكة السورية لحقوق الإنسان، “لم نسجل حادثة اعتقال واحدة تمت بموجب مذكرة اعتقال قانونية، فكذلك لم تخبرنا أي عائلة توفي أحد أفرادها بسبب التعذيب، أنها استلمت أي تحقيق قام به النظام لتحديد سبب الوفاة”.

ومن جانب آخر، أكدت الشبكة أن “النظام ارتكب جرائم ضد الإنسانية، متمثلة في عمليات التعذيب، بما فيها العنف الجنسي، والإخفاء القسري، والقتل، وبعد أن بدأ النزاع المسلح غير الدولي، تحولت جميعها إلى جرائم حرب أيضاً”.

كما أشار إلى “إقدام قوات الإدارة الذاتية (الكردية) باحتجاز معتقلين في أوضاع غاية ف

… https://www.alsouria.net/conte