روسيا تستخدم قنابل ما قبل النووي على حلب

وأكد مدير “الشبكة السورية لحقوق الإنسان”، فضل عبد الغني أن “هذه هي المرة الأولى التي نرصد فيها استخدام القوات الروسية لهذا النوع من القنابل، وذلك عبر قصف قذائف تنفجر جوا، مخلفة شظايا محترقة، نعتقد من خلال تحليلنا لصور القصف والمخلفات التي تركتها، أنها من نوع الفوسفور الأبيض”.
والفوسفور الأبيض، هو سلاح يتمتع بقدرة بالغة على الحرق، ويولد درجة حرارة كبيرة تؤدي لتفحم الأجسام والكائنات الحية التي يصيبها، بحسب ما ذكر الخبير العسكري السوري عبد الناصر العايد.
وتندرج هذه الأسلحة ضمن سياق الأسلحة التي تنتمي إلى ترسانة الأسلحة التقليدية الأكثر تدميًرا في فئة ما دون أسلحة الدمار الشامل، حيث يعتبر هذا النوع من السلاح الشديد التدمير والمحرم دولًياً، وهو يدمر كما أسلحة الدمار الشامل من غير إصدار إشعاعات.
ووثقت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، استخدام القنابل الفوسفورية من قبل الطيران الروسي، انه بدأ في 6 حزيران/ يونيو الحالي، واستهدف مناطق ريف حلب.
وازدادت هذه الحملة شراسة اعتباًرا من 16 من الشهر نفسه، حيث تركزت هذه الغارات على ريفي حلب الشمالي والغربي، بالإضافة للريف الجنوبي، وعلى مناطق أبرزها: حيان – قبتان الجبل – عندان – بابيص ­ العيس ­ كفر حمرة.
كما وثقت الشبكة الاثنين الماضي ثمانية حوادث استخدام للقنابل الفوسفورية من قبل الطيران الروسي، ويعتبر الأكثر كثافة. وقد تم توثيق أول حادثة لاستخدام القنابل الفوسفورية على حي الراشدين أحد أحياء مدينة حلب في ذات اليوم، مما تسبب في عدد من الإصابات.

… https://madardaily.com/2016/06