الشبكة السورية: طيران الأسد ألقى 996 برميلاً متفجراً خلال أيار الماضي رغم الهدنة

أكدت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أن نظام الأسد لم يوقف قصفه لمناطق واسعة في سورية باستخدام بالبراميل المتفجرة، بالرغم من اتفاق “وقف الأعمال العدائية”.

وقالت الشبكة، في تقرير لها اليوم، إنها وثقت قيام الطيران المروحي التابع للنظام بإلقاء 996 برميلاً متفجراً على مدن وبلدات سورية، خلال شهر أيار الماضي، موضحة أن 974 برميلاً منها ألقي على مناطق تخضع لسيطرة المعارضة المسلحة، وهو ما يعد خرقاً للهدنة.

وأضافت الشبكة أن تلك البراميل تسببت باستشهاد 57 مدنياً، بينهم 18 طفلاً و 10 سيدات، كما ألحقت أضراراً بستة مراكز حيوية.

وأوضحت الشبكة أن العدد الأكبر من البراميل أُلقي على محافظة حلب، حيث بلغ 419 برميلاً متفجراً، تليها ريف دمشق 355 برميلاً، ودرعا 56 برميلاً، وإدلب 45 برميلاً، وحمص 36 برميلاً، واللاذقية 13 برميلاً، والسويداء برميلاً واحداً.

وأكدت الشبكة أن نظام الأسد خرق قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2139، والقرار 2254، واتفاق “وقف الأعمال العدائية”، واستخدم البراميل المتفجرة على نحو منهجي وواسع النطاق، وانتهك عبر جريمة القتل العمد المادة السابعة من قانون روما الأساسي على نحو منهجي وواسع النطاق، ما يشكل جرائم ضد الإنسانية، كما أنه استهدف أفراداً مدنيين عزل في قصف عشوائي، وانتهك القانون الدولي الإنساني الذي يحمي حق الحياة خلال نزاع مسلح غير دولي وبالتالي فهو ارتكب أيضاً جرائم حرب.

وطالبت الشبكة مجلس الأمن الدولي بالتنفيذ الجدي للقرارات الصادرة عنه، والتي تحولت إلى “مجرد حبر على ورق”، وإحالة الملف السوري إلى المحكمة الجنائية الدولية، ومحاسبة جميع المتورطين بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، إضافة لفرض حظر أسلحة على نظام الأسد، وملاحقة جميع من يزوده بالسلاح والمال.

… https://smo-sy.com/%D8%A7%D9%8