شبكة حقوقية.. النظام و روسيا ارتكبوا 93% من خروقات الهدنة

أصدرت الشبكة السورية لحقوق الانسان تقريراً رصدت فيه ما لايقل عن 396 خرقاً رئيساً خلال الجولة الثانية من المفاوضات ارتكبتها الأطراف الموقعة على اتفاقية وقف الأعمال العدائية، 93% منها على يد النظام السوري وحلفائه.

وأشار التقرير إلى أن الخروق الموثقة زادت بنسبة 1.5 مرة عما تم تسجيله خلال الجولة الأولى من المفاوضات، حيث ارتفعت وتيرة ارتكاب المجازر لاسيما من قبل قوات النظام وحليفه الروسي، وتزايدت عمليات استهداف المدنيين والمراكز الحيوية المدنية والكوادر الطبية.

أما عمليات الاعتقال فلم يطرأ عليها أي تحسن، ولم يتم الإفراج عن أحد، بل ارتفعت حصيلة المعتقلين، والأسوأ من ذلك هو عمليات الموت بسبب التعذيب والتي بلغت بحسب التقرير 11 حالة موثقة.

منع الإغاثة
وذكر التقرير أن قوات النظام استمرت بعرقلة دخول المساعدات إلى المناطق المحاصرة فمنطقة داريا لم تدخلها أية مساعدات حتى الآن، كما توقف إدخال المساعدات عن حي الوعر منذ 10/ آذار/ 2016 ومازال مستمراً حتى الآن، وهذا لايعني أن بقية المناطق أفضل حالاً، لأن المساعدات لاتكاد تكفي أولاً، وثانياً وهو الأهم لابد من رفع الحصار بشكل كامل – وفقاً لقوانين القانون الدولي الإنساني وقرارات مجلس الأمن – عن جميع المناطق، فالنظام السوري مازال يشترط على الأمم المتحدة وشركائها التنفيذيين وأية منظمات إغاثية الحصول على موافقة لدخول المناطق المحاصرة، وغالباً مايتم الرفض بعد المرور بإجراءات غاية في التعقيد المتعمد، بدلاً من تسهيل وصول تلك المساعدات.

396 خرق
وثق التقرير ما لايقل “عن 396 خرقاً بين عمليات قتالية وعمليات اعتقال أثناء الجولة الثانية من المفاوضات أي منذ 13 حتى 27/ نيسان/ 2016، وقد ارتكبت قوات النظام 362 خرقاً في حين ارتكبت القوات الروسية 4 خروق، وقوات الإدارة الذاتية الكردية 20 خرقاً و(فصائل المعارضة المسلحة) 10 خروق.”
وفصل التقرير الخروق إلى 61 خرقاً عبر “عمليات قتالية” تسببت في استشهاد 219 شخصاً، بينهم 2 من الثوار و217 مدنياً، بينهم 50 طفلاً و28 سيدة، في حين بلغت الخروق عبر عمليات الاعتقال 335 خرقاً منهم 316 على يد النظام.

طالبت بالتحقيق
وطالب التقرير اللجنة الأمريكية الروسية المشتركة التحقيق في هذه الحوادث في أسرع وقت ممكن، وإطلاع المجتمع السوري على نتائج التحقيقات، ومنع تكرار حدوثها.
كما شدد على ضرورة ضبط المجتمع الدولي وقف إطلاق النار بإطلاق عملية سياسية نحو مرحلة انتقالية تفضي إلى نظام ديمقراطي، وهذا الأمر هو ماسينهي معاناة المجتمع السوري بشكل حقيقي.

… http://orient-news.net/ar/news