روسيا ستكرر سيناريو مكافحة داعش وتستهدف قوى الثورة والفصائل السورية

أوضحت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أن عدد الخروقات في سورية خلال الشهر الأول من اتفاق “وقف الأعمال العدائية” الذي تم التوقيع عليه في 27 شباط /فبراير الماضي؛ بلغ 896 خرقاً، سقط على إثرها 129 ضحية بينهم 28 طفلا و11 سيدة.

وأشارت الشبكة إلى أن معظم الخروقات تمت على أيدي نظام الأسد وروسيا وميليشيات حزب “الاتحاد الديمقراطي”، وتنوعت ما بين عمليات عسكرية وعمليات اعتقال وعمليات إعاقة لدخول المساعدات.

وبيّنت الشبكة أنها وثقت اعتقال 381 شخصاً خلال المدة نفسها، منهم 333 شخصاً على أيدي قوات الأسد، و48 آخرين بأمر من ميليشيات حزب “الاتحاد الديمقراطي”، ولفتت إلى أنه لم يحصل أي تقدم على صعيد الإفراج عن المعتقلين التي نص عليها الاتفاق، أو حتى الإفصاح عن أماكن احتجازهم والكشف عن مصيرهم، أو مجرد السماح لأهلهم بالتواصل معهم أو زيارتهم.

ولفتت الشبكة إلى أن هناك إعاقة لدخول المساعدات الإنسانية من قبل نظام الأسد، كما أن جميع المناطق مازالت محاصرة، ولم يرفع الحصار عن أي منطقة، وتم تسجيل خلال فترة الاتفاق 3 خروق، ناهيك عن تأخر وصول المساعدات كثيراً وآخرها منطقة الحولة، ما تسبب في حالات تجويع لأهالي المنطقة

… http://www.etilaf.org/%D9%83%D