معارك وغارات شمال سورية ووسطها… وانتهاكات محدودة في اليوم الثامن للهدنة

قالت «الشــــبكة السورية لحقوق الإنسان» انها «سجلت في اليوم الثامن للهدنة 36 خرقاً، كان 23 منها عبر عــمليات قتالية على يد القوات الحكومية، و13 عبر عمليات اعتقال بينها 10 على يد القوات الحكومية، و3 على يد قوات الإدارة الذاتية الكردية». وبـــذلك يصـــبح مجمــوع الخروقات 289 خرقاً منذ بداية الهدنة في ٢٧ الشهر الماضي.
وقال فضل عبدالغني رئيس «الشبكة السورية»: «يعلم المجتمع الدولي ممثلاً بمجلس الأمن تماماً ما عليه فعله لإنهاء الكارثة السورية، لكنه للأسف الشديد يلجأ دائماً إلى حلول مبتورة، الحل يكمن في المساهمة الفاعلة في قيادة عملية سياسية تُفضي إلى تحول ديموقراطي، وكررنا مراراً أن جميع المبادرات بعد جنيف 1 تزيد من شلال الدماء السورية، وتؤدي إلى فراغ في هياكل الدولة السورية، ملأته الميليشيات الإيرانية أولاً، وتنظيم داعش ثانياً، نحن مع أي اتفاقية أو قرار يُفضي إلى وقف قتل وتدمير سورية».
وأشار التقرير إلى أن «أبرز ما يعتري بيان الهدنة هو إمكانية النظام السوري وشريكه الروسي توجيه ضربات لمناطق شاسعة تحت سيطرة المعارضة السورية في الشمال تحديداً بسبب التواجد المحدود جداً لجبهة النصرة في الجبهة الجنوبية، تحت ذريعة وجود جبهة النصرة فرع تنظيم القاعدة المتطرف في سورية من دون أن يُعتبر ذلك خرقاً للهدنة».
ووفق التقرير، توزعت الخروقات عبر العمليات القتالية على كافة المحافظات السورية تقريباً «فكانت: 14 في ريف دمشق، و6 في حمص، وواحد في كل من درعا وإدلب واللاذقية». وتوزعت خروقات القوات الحكومية عبر عمليات الاعتقال إلى «3 في ريف دمشق، و2 في كل من دمشق وحماة ودير الزور، وواحد في اللاذقية. بينما توزعت خروقات الإدارة الذاتية الكردية عبر عمليات الاعتقال إلى: 2 في الحسكة، وواحد في حلب».
وأفاد «المرصد» بمقتل «135 شخصاً خلال الأيام السبعة الأولى لوقف إطلاق النار في سورية، في الأماكن التي تعد مناطق هدنة، بينهم 45 مقاتلاً من الفصائل المقاتلة والإسلامية، اضافة الى 32 مواطناً مدنياً بينهم 7 أطفال و7 مواطنات و25 من قوات النظام وقوات الدفاع الوطني، و33 مقاتلاً من الوحدات الكردية وجبهة النصرة وفصائل إسلامية أخرى».

… http://www.alhayat.com/Article