الشبكة السورية: النظام ألقى 20 ألف برميل منذ القرار الأممي حظر هذا السلاح

أصدرت “الشبكة الشبكة السورية لحقوق الإنسان”، اليوم، تقريراً موثقاً بعدد البراميل المتفجرة التي ألقاها نظام الأسد على مناطق المعارضة منذ صدور القرار الأممي 2139، والذي دعا فيه المجتمع الدولي النظام للتوقف عن استخدام البراميل ضد المدنيين.

وأشار التقرير الذي اطلعت “السورية نت” على نسخة منه إلى “القاء نظام الأسد ما لا يقل عن 19947 برميلاً متفجراً على مناطق سيطرة المعارضة، تسببت في مقتل 8136 مدنيا خلال العامين الماضين فقط”.

وذكرت الشبكة في تقريرها أن “بين القتلى 2274 طفلاً، و2036 سيدة، “وثّقتهم بالأسماء، والصور، وكيفية القتل”. وأضاف 99 بالمئة من ضحايا هذه البراميل هم من المدنيين، كما تتراوح نسبة الأطفال والنساء ما بين 12 بالمئة وقد تصل بعض الأحيان إلى 35 بالمئة.

ولفت التقرير إلى أن قرار مجلس الأمن، المذكور، “أدان استخدام البراميل المتفجرة، وذكرها بالاسم، ودعا إلى التوقف الفوري عن كافة الهجمات على المدنيين، ووضع حد للاستخدام العشوائي عديم التمييز للأسلحة في المناطق المأهولة، كما توعد باتخاذ إجراءات إضافية في حال عدم الالتزام، ولكن استمرت المروحيات بإلقاء البراميل المتفجرة بعد القرار”.

وأوضح أن “الجهة الوحيدة التي تمتلك الطيران الحربي والمروحي هي نظام الأسد، والقوات الروسية الموالية له”.

وعزا التقرير هذا الإستخدام المفرط للبراميل على نحو منهجي واسع نظرا “لكلفتها المنخفضة، وقوة تدميرها” على الرغم من أنها غير موجهة وعشوائية بامتياز ، ما تسببت بخسائر كبيرة في صفوف المدنيين.

وأكدت الشبكة أن نظام الاسد انتهك بشكل فاضح وواضح القرار الدولي عبر جريمة القتل العمد في المادة السابعة، ما يشكل جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب. داعيا في الوقت نفسه مجلس الأمن أن يضمن التنفيذ الجدي للقرارات الصادرة عنه، والتي تحولت بحسب وصف التقرير إلى حبر على ورق وبالتالي فقد مشروعيته ومصداقيته.

… https://www.alsouria.net/conte