محرك بحث للمعتقلين في سجون النظام السوري

أطلقت «الشبكة السورية لحقوق الإنسان» محرك بحث للمعتقلين في سجون نظام الرئيس السوري بشار الأسد، إذ يتضمن المحرك قاعدة بيانات ضخمة تصل إلى 110 آلاف اسم غير موجود على محركات البحث.
وأوضحت الشبكة أن المحرك يتيح البحث عن المعتقل من طريق اسمه فقط وليس عبر منطقته، مضيفة أنه «في حال لم يجد الباحث الاسم مسجلاً ضمن البيانات أو وُجدت لكنها في حاجة إلى تعديلات، فهناك طريقتان: الأولى أن يقوم الباحث بتعبئة استمارة موجودة على الموقع، والثانية أن يقوم بمراسلة مسؤول أرشيف المعتقلين».
وأكدت الشبكة أنه في حال توافرت لديها المعلومات كافة عن معتقل، فإنها ترسل تلك الحالة إلى المقر الخاص في الأمم المتحدة وتتلقى إشعاراً بتسلم ذلك، ثم يقوم المحقق المختص لدى الأمم المتحدة بالتحقق من الحادثة عبر مراسلة الشبكة، وفي حال ثبت ذلك يقوم بإثبات تلك الحالة لديه في الأمم المتحدة، ويوجه رسالة رسمية إلى النظام السوري لتزويده بالمعلومات كافة التي تتعلق بسبب الاعتقال وتفاصيل أخرى.
ولفتت الشبكة الى أن هذه العملية لن تساهم على نحو قاطع في الإفراج عن المعتقل، لكنها قد تساهم في عدم استسهال النظام تصفيته، كما هو حال المعتقلين الذين لم يسأل عنهم أحد.
وطلبت الشبكة من جميع الأهالي والأصدقاء ضرورة التعاون والتنسيق في ما يتعلق بقضية المعتقلين، وتزويدها بالبيانات كافة، مشيرة إلى أنه «في حال كانت البيانات سرية، فإنها ستحجبها من محرك البحث مع التعهد الكامل بسريتها، وإطلاع الأمم المتحدة فقط عليها أو بعض الجهات السياسية، لأن قضية المعتقلين ستكون حاضرة في أي عملية تفاوضية».
وأفاد «المرصد السوري لحقوق الانسان» العام الماضي بأن «السلطات السورية تستمر باعتقال حوالى 200 ألف شخص في المعتقلات والسجون والفروع الأمنية، بينهم الوف المفقودين»، مشيراً إلى أن حوالى 13 ألف معتقل قتلوا تحت التعذيب في سجون ومعتقلات النظام الأمنية منذ بدء النزاع في منتصف آذار (مارس) 2011.
و«الشبكة السورية لحقوق الإنسان» هي منظمة حقوقية غير حكومية، تأسست في حزيران (يونيو) 2011 بعد اندلاع الثورة السورية وتهدف في شكل رئيس إلى توثيق الانتهاكات التي تحصل في سورية، وإصدار دراسات وبحوث وتقارير في شكل دوري، فيما تعتمد الأمم المتحدة عليها في إحصاءاتها كافة.

… http://www.alhayat.com/Article