الشبكة السورية لحقوق الإنسان توثق جرائم حزب الاتحاد الديمقراطي في سورية

وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل 407 من المدنيين، بينهم 51 طفلاً، و43 امرأة في انتهاكات ارتكبتها ميليشيات قوات “حزب الإتحاد الديمقراطي” الكردي، منذ بدء الأحداث في سورية.

وأضافت الشبكة، اليوم الاثنين، في تقرير لها أنها سجلت “ارتكاب قوات حزب الإتحاد الديمقراطي 3 مجازر، تحمل صبغة تطهير عرقي في قرى الأغيبش والحاجية وتل خليل وبلدة تل براك، الواقعة في محافظة الحسكة السورية”.

وبحسب التقرير، فإن عدد المعتقلين لدى قوات حزب الاتحاد الديمقراطي والإدارة الذاتية الكردية، بلغ1651 شخصاً، بينهم 111 طفلاً، و88 سيدة، بينما بلغ عدد الضحايا بسبب التعذيب ما لا يقل عن 16 شخصاً.

كما استعرض التقرير الانتهاكات بحق الإعلاميين، حيث اعتقل ما لا يقل عن 24 إعلامياً من قبل قوات الإدارة الذاتية الكردية، أفرج عنهم في وقت لاحق.

وأوضح أنّ “الانتهاكات الواسعة لقوات الإدارة الذاتية في المناطق الخاضعة لسيطرتها، أدت إلى فرار عشرات الآلاف من سكان تلك المناطق، أغلبهم من العرب وبعضهم من القومية التركمانية، ومازالت عشرات القرى حتى الآن خالية من سكانها”.

وتضمن التقرير عدة روايات لأهالي القرى، التي تم تهجير سكانها، كما في قرية الأغيبش وأم المسامير والريحانية.

وأشار أنّ “قوات الإدارة الذاتية الكردية جنّدت ما لا يقل عن 1876 طفلاً في مناطق مختلفة من ريف حلب والحسكة، حيث يشارك الأطفال في العمليات القتالية المباشرة، وأيضاً في نقاط التفتيش، ومازالت عمليات تدريب الأطفال على حمل السلاح مستمرة منذ عام 2012 حتى الآن وبشكل كثيف”.

وأوصت الشبكة في تقريرها، مجلس الأمن، بإحالة الوضع في سورية إلى مدعي عام “المحكمة الجنائية الدولية”، دون تأخير، من أجل البدء في محاسبة المتورطين في الإدارة الذاتية ومن جميع الأطراف.

وأكدت الشبكة على ضرورة فرض حظر أسلحة على الإدارة الذاتية، لأنه تبين أنها تُستخدم في انتهاكات قانون حقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي على نحو واسع

… http://www.etilaf.org/%D9%83%D