حقوقيون يوثقون تورط نظام الأسد بـ 90% من جرائم الاختفاء القسري.. ومختصون: التوثيق يحمي المختطف وليس العكس

وقالت مسؤولة قسم المعتقلين والمختفين قسراً في الشبكة السورية لحقوق الإنسان نور الخطيب لراديو الكل إن أغلب المختفين قسرياً وبنسبة 90% هم لدى نظام الأسد، ويتوزع بقية المختفين غالباً لدى ثلاثة أطراف أخرى وهي المعارضة المسلحة ووحدات الحماية الكردية أو التنظيمات المتطرفة كداعش، ويعرف الشخص المختفي قسرياً على أنه كل من يأخذ عنوة من بيته أو من الشارع إما من قبل شخص أو جماعة زي مدني أو عسكري دون الإفصاح عن هويتهم، ليختفي المختطف من حياة عائلته وهذا يمثل قضية أخلاقية وقانونية وإنسانية، لكون هناك ضحيتين وهما المختطف وأقاربه

وبينت أن الأرقام التي توثقها الشبكة حول المختفين القسريين هي أقل بكثير من الرقم الفعلي، ولكن صعوبة الوصول لكثير من المناطق في ظل الحرب يصعب معرفة جميع المختفين قسرياً، كما تواجه الشبكة مشكلة أخرى تتعلق بعائلة المختفي نفسه التي تشعر بإمكانية تعرض الضحية للخطر وخاصة ان كانت الجهة المعتقلة هي نظام الأسد فهم يتوقعون ان ابلاغ الجهات الحقوقية يعني تعذيب قريبهم، مؤكدة أن الشبكة تحاول إبداء أهمية التوثيق ومراسلة المعني بحالات الاختفاء القسري لدى الامم المتحدة والتوثيق لا يضر بالمختفي وانما يؤمن له الحماية وهو يعتبر ذاكرة سوريا، وقد استطاعت الشبكة معرفة مصير عدد من المختفين قسرياً خلال العام 2015

هذا وتقدر الشبكة السورية لحقوق الإنسان عدد الأشخاص الذين يحتجزهم نظام الأسد بشكل عشوائي بأكثر من ثلاثة آلاف وتسعمئة، خلال العام المنصرم، فضلاً عن نحو ألف وأربعمئة آخرين لدى جهات أخرى هي تنظيم داعش وقوات الإدارة الذاتية الكردية، وجبهة النصرة، وبعض فصائل المعارضة.

… https://www.radioalkul.com/p39