البراميل المتفجرة العام الماضي 17318

وقالت «الشبكة السورية لحقوق الإنسان» أمس: «الاستخدام البارز الأول من جانب القوات الحكومية للبراميل المتفجرة، كان الإثنين في الأول من تشرين الأول (أكتوبر) 2012 ضد أهالي مدينة سلقين في محافظة إدلب (شمال غرب)». كما أشارت إلى أن «البراميل المتفجرة تعتبر قنابل محلية الصنع كلفتها أقل بكثير من كلفة الصواريخ وأثرها التدميري كبير، لذلك لجأت إليها القوات الحكومية إضافة إلى أنها سلاح عشوائي بامتياز، وإن قتلت مسلحاً فإنما يكون ذلك على سبيل المصادفة، إذ إن 99 في المئة من الضحايا هم من المدنيين، وتتراوح نسبة النساء والأطفال ما بين 12 و35 في المئة في بعض الأحيان».
وتابعت أنها «وثقت، قيام الطيران المروحي الحكومي بإلقاء ما لا يقل عن 17318 برميلاً متفجراً خلال عام 2015، العدد الأكبر منها كان في محافظة ريف دمشق، ثم درعا وحلب وحماة ما أدى إلى مقتل 2032 شخصاً، بينهم 499 طفلاً، و338 سيدة»، إضافة إلى «تدمير ما لا يقل عن 206 مراكز حيوية، منها 52 مركزاً دينياً، و39 مركزاً تربوياً».
وفي كانون الأول (ديسمبر) الماضي، أفادت بأن الطيران المروحي ألقى «1156 برميلاً متفجراً. والعدد الأكبر في محافظة ريف دمشق وحلب وقد أدى القصف إلى مقتل 76 شخصاً، بينهم 12 طفلاً، و8 سيدات وتسبب القصف بدمار 9 مراكز حيوية». وأشار التقرير إلى «وجود تنسيق بين قوات النظام الجوية والقوات الروسية، بحيث تكثف القوات الروسية قصفها في شمال سورية، بينما تتحرك المروحيات الحكومية باتجاه الجنوب في محافظتي درعا وريف دمشق وقد بلغ عدد البراميل المتفجرة التي ألقاها الطيران المروحي الحكومي بعد التدخل الروسي في 30 أيلول الماضي، 3677 برميلاً متفجراً تسببت بمقتل 196 شخصاً، بينهم 37 طفلاً، و23 سيدة».

… http://www.alhayat.com/Article