مقتل ٩٤ إعلامياً العام الماضي في سورية

وقالت «الشبكة السورية لحقوق الإنسان» في تقرير أمس أن «العمل الإعلامي في سورية يسير من سيئ إلى أسوأ في ظل عدم رعاية واهتمام الكثير من المنظمات الإعلامية الدولية لما يحصل في سورية وتراجع التغطية الإعلامية في شكل كبير في السنة الأخيرة مقارنة بالسنوات الماضية»، مشيرة إلى أن «الصحافي المواطن لعب دوراً مهماً في نقل الأخبار ونشرها، وهو ليس بالضرورة شخصاً حيادياً، كما يفترض أن تكون عليه حال الصحافي، وأن صفة المواطن الصحافي تسقط عنه عندما يحمل السلاح ويشارك بصورة مباشرة في العمليات القتالية الهجومية، وطيلة مدة مشاركته بها».
واستعرض التقرير حصيلة الضحايا الإعلاميين في عام 2015 حيث «بلغت 94 إعلامياً، قتلت القوات الحكومية منهم 57 إعلامياً، بينهم 9 بسبب التعذيب، وقتلت القوات الروسية إعلاميين اثنين، بينما قتل تنظيم داعش 16 إعلامياً، بينهم 2 بسبب التعذيب. وقتلت جبهة النصرة إعلامياً واحداً بسبب التعذيب. أما فصائل المعارضة المسلحة فقد قتلت 8 إعلاميين». وسجل التقرير مقتل 10 إعلاميين على يد جهات لم يتمكن من تحديدها.
ووفق التقرير، تم تسجيل 11 حالة اعتقال على يد القوات الحكومية أفرج عن 5 منها، كما سجل حالة خطف و3 حالات إفراج على يد القوات الحكومية حلال عام 2015. ووثق التقرير قيام تنظيم «داعش» باعتقال إعلاميَين اثنين، وخطف 4 إعلاميين، والإفراج عن اثنين آخرين. بينما اعتقل تنظيم «جبهة النصرة» إعلاميين تم الإفراج عن أحدهما، وخطف 3 آخرين، وأفرج عن 3 في عام 2015.
وسجل التقرير 8 حالات اعتقال على أيدي فصائل المعارضة المسلحة، في عام 2015، تم الإفراج عن 6 منها. كما اختطفت فصائل المعارضة 3 إعلاميين، وأفرجت عن إعلامي آخر. واعتقلت قوات الإدارة الذاتية الكردية 11 إعلامياً خلال 2015، أفرجت عن 6 منهم. ووثق التقرير حالتي اعتقال أفرج عنهما، و6 حالات خطف، وحالة إفراج على أيدي جهات لم يتمكن التقرير من تحديدها.
ووفق التقرير ذاته، أصيب 91 إعلامياً خلال 2015، 62 منهم على أيدي القوات الحكومية، و3 على أيدي القوات الروسية، و18 على أيدي فصائل المعارضة المسلحة، وإعلامي واحد على أيدي قوات الإدارة الذاتية الكردية. كما سجل التقرير إصابة 4 إعلاميين على أيدي جهات لم يتمكن التقرير من تحديدها.
وقدم التقرير حصيلة الانتهاكات بحق الإعلاميين في كانون الأول (ديسمبر) الماضي، كان بينها «قيام القوات الحكومية بقتل 4 إعلاميين، بينما قتل تنظيم داعش إعلامياً واحداً، وقتل إعلاميان اثنان على أيدي جهات لم يتمكّن التقرير من تحديدها. وتم تسجيل 3 حالات اعتقال على أيدي القوات الحكومية تم الإفراج عن إحداها، وحالتي اعتقال على أيدي فصائل المعارضة المسلحة تم الإفراج عن إحداها، و3 حالات على أيدي قوات الإدارة الذاتية الكردية تم الإفراج عنها، وحالتي اعتقال أفرج عنهما، وحالة إفراج و6 حالات خطف على أيدي جهات لم يتمكن التقرير من تحديدها». ووفق التقرير، أصيب 5 إعلاميين خلال كانون الأول، 3 منهم على أيدي القوات الحكومية، وإعلاميان على أيدي القوات الروسية.

… http://www.alhayat.com/Article