وفاة 228 سورياً بسبب البرد منذ أواخر عام 2012

أفاد مدير الشبكة السورية لحقوق الإنسان الأستاذ فضل عبد الغني لراديو الكل، بوفاة 228 شخصاً سورياً في الداخل والمخيمات بسبب البرد منذ أواخر عام 2012، بينهم 58 طفلاً و24 سيدة و31 ضحية قضوا في سجن حلب جراء البرد، في حين لم يتم تسجيل أية حالة وفاة مع بداية عام 2016، إلى جانب عدة مصابين من الممكن أن تتفاقم اصابتهم.

وأضاف أن السبب الرئيسي وراء البرد هو الحصار المفروض على المناطق بحيث يمنع إدخال الوقود والحطب والأغطية وسط افتقار الموارد في تلك المناطق، مثلما حدث في الحولة بريف حمص الشمالي وفي ريف دمشق المحاصر حيث قضى هناك عدد من المدنيين إثر البرد، لافتاً أن أكثر الفئات التي تكون معرضة للموت برداً المرضى ومن ثم الأطفال وكبار السن.

وأشار “عبد الغني” في مستهل حديثه إلى أن 35% من الأشخاص الذين قضوا في سوريا كان بسبب القصف الحربي، و15% جراء البراميل المتفجرة، و50% بمختلف أنواع القصف ومن ثم البرد ويليه الجوع، مؤكداً نزوح 1,2 مليون سوري من مناطقهم بسبب التدخل الروسي العسكري في سوريا في أواخر شهر أيلول عام2015.

وعن طريقة توثيق الضحايا أشار إلى أن التوثيق عملية تراكمية حيث تقوم الشبكة بتقاطع جميع المعلومات الواردة إليها لنقل التوثيق بشكل موضوعي، بحيث يزود المدنيون الباحثين في الشبكة عبر وسائل التواصل المتعددة ومن ثم تبداً عملية التحقق والإستفسار والتواصل مع الأطباء في المنطقة التي يتواجد فيها ضحايا.

وبالنسبة لصعوبات التوثيق قال مدير الشبكة ي ختام تصريحاته، أن أهم عائق هي فقدان المجتمع السوري الأمل ومدى أهمية التوثيق بعد أن صار الموت لديهم أمر روتيني، بالإضافة إلى صعوبة التواصل مع المناطق المعزولة مثل الرقة ومناطق في دير الزور والحسكة، إلى جانب قلة الكادر بحيث تحتاج الشبكة إلى 1500 موظف لتغطية جميع المناطق، حسب تقديره.

… https://www.radioalkul.com/p38