الأسد أم البغدادي.. من قتل أكثر في سوريا بـ2015؟

نشرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقارنة بين الضحايا الذين قتلوا على يد نظام بشار الأسد وجيشه وحلفائه، وبين من قتلهم تنظيم “الدولة” من المدنيين خلال العام المنصرم 2015.

وقتل 12044 مدنياً برصاص قوات نظم الأسد وحلفائه خلال العام 2015؛ بينهم 1957 امرأة، و2592 طفلاً، و1546 تحت التعذيب، في حين قضى 1366 بسلاح تنظيم “الدولة” خلال الفترة نفسها؛ بينهم 188 امرأة، و149 طفلاً، و10 قضوا تحت التعذيب.

وكان من ضحايا قوات نظام الأسد 57 من العناصر الإعلامية والصحافية، و82 من العناصر الطبية، مقابل 16 صحفياً قتلوا برصاص التنظيم و10 من العناصر الطبية.

ووثقت الشبكة اعتقال 6909 سورياً على يد الأجهزة الأمنية التابعة للأسد؛ بينهم 643 امرأة و452 طفلاً، في حين وثقت اعتقال 1956 شخصاً على يد تنظيم “الدولة”؛ بينهم 218 امرأة و 245 طفلاً.

وتكشف هذه الإحصائيات عن الفارق الهائل في أعداد ضحايا نظام الأسد مقارنة بقرينه “داعش”، على الرغم من أن تحالفين دوليين كبيرين يشنان حرباً ضخمة على الأخير، صاحب الانتهاكات الأقل، وفق ما تظهر الإحصائيات، على الرغم من استحواذه على نسبة أكبر من الأرض في سوريا.

وكانت الشبكة السورية قد أصدرت تقريراً لها مؤخراً، قالت فيه إنها وثقت مقتل 1793 شخصاً في ديسمبر/ كانون الأول 2015، ليصبح المجموع الكلي للضحايا عام 2015 ما لا يقل عن 21179 شخصاً، على يد الجهات الرئيسة الفاعلة في سوريا (تشمل النظام والتنظيم والمليشيات الكردية والغارات الروسية ووجبهة النصرة والمعارضة السورية)، قتل النظام وحده منهم نحو 75%.

وجاء في تقرير صادر عن الشبكة، يوثق الضحايا منذ بداية العام حتى نهايته، أن “القوات الحكومية تسببت بمقتل 15748 شخصاً، منهم 3704 مسلحين، و12044 مدنياً، (بينهم 2592 طفلاً، و1957 سيدة)، وما لا يقل عن 1546 شخصاً بسبب التعذيب (من بينهم 7 أطفال، و4 سيدات)”.

… http://alkhaleejonline.net/art