تقرير حقوقي يؤكد استشهاد أكثر من 12 الف مدني سوري على يد قوات الأسد خلال عام 2015

وجاء في تقرير نشرته الشبكة السورية لحقوق الانسان على موقعها، اليوم الخميس، أن ما 12 ألف و 44 مدنيا، من بينهم 2592 طفلا، و1957 سيدة، استشهدوا خلال عام 2015 جراء استهداف قوات الأسد للمناطق المدنية المكتظة بالسكان، فيما استشهد نحو 1546 مدنيا نتيجة التعذيب، موضحا ان الانتهاكات شملت عمليات القتل خارج نطاق القانون والتعذيب والاعتقال والاخفاء القسري والتدمير واستخدام الاسلحة الغير مشروعة التي وثقت من قبل العديد من المنظمات الانسانية والحقوقية، وخاصة بعد التدخل الروسي بشكل فعلي قبل ثلاثة أشهر.

وأكد التقرير أن قوات الأسد اعتقلت ما لا يقل عن 6909 مدنيين، من بينهم نحو 454 طفلا، و643 سيدة.

وبحسب التقرير، فإن الهجمات التي نفذها طيران الاحتلال الروسي تسببت باستشهاد اكثر من 832 مدنيا، من بينهم 200 طفل، و 109 سيدات، وتشريد عشرات الاف المدنيين ونزوح أكثر من مليون و200 الف مدني سوري.

وأوضحت الشبكة في تقريرها أن جميع الوقائع والإحصائيات الواردة لا تشكل سوى الحد الأدنى من حجم وخطورة الانتهاكات، التي تقوم بها قوات الأسد، وذلك لصعوبة التحقق بشكل دقيق، وأشار التقرير الى أن قوات الأسد اتبعت، اضافة الى استهداف المدنيين والمراكز الصحية والانسانية وقوافل الاغاثة، سياسة الحصار التعسفي والتجويع، في كثير من المناطق المحررة، التي لم تتمكن من اقتحامها، مطالبا مجلس الأمن ان يتحمل مسؤولياته الانسانية، من خلال تطبيق قراراته التي اصدرها حول ضرورة انهاء الازمة والمعاناة التي يتعرض لها الشعب السوري.

… https://smo-sy.com/%D8%AA%D9%8