تدهور قطاع التعليم في سوريا بسبب ممارسات الأسد القمعية

ووفق احصاءات وتقارير صادرة عن الشبكة السورية لحقوق الانسان، ونشطاء محليون، ومعنيون في منظمات حقوق الانسان الدولية، خلال الفترة التي مرت على انطلاق الثورة السورية ، فإن الدمار الكبير الذي سببته آلة الدمار بمختلف انواع الأسلحة الثقيلة التي استخدمتها قوات الأسد والمليشيات المساندة لها، تسببت في تدمير وتضرر أكثر من 4 ملايين مبنى ومنشأة مختلفة،
وحسب هذه المصادر والاحصائيات فإن نصيب قطاع التعليم من هذا الدمار كان، أكثر من 4 آلاف مدرسة ما بين تدمير بشكل كامل، وتدمير جزئي، بينها ما يقرب من 600 مدرسة لا يمكن اصلاحها أو ترميمها، وتحتاج الى تجريف وإعادة بناء من جديد حسب مهندسين وخبراء عاملين في الشبكة السورية لحقوق الانسان، والباقي دمرت بشكل جزئي وبدرجات متفاوتة، يمكن ترميمها واعادتها للخدمة من جديد، فيما اشارت تقارير صادرة عن اليونيسيف الى أن مدرسة واحدة من بين كل 4 مدارس تقريبا أصبحت خارجة عن الخدمة وغير صالحة للاستخدام، وان قسما كبيرا منها استخدمتها قوات الأسد كثكنات عسكرية، وقسم آخر منها أيضا اصبح ملجأا للنازحين الداخليين الذين دمرت منازلهم وأصبحوا من دون مأوى.

… https://smo-sy.com/%D8%AA%D8%A