تقرير: الانتهاكات بحق الإعلاميين لشهر تشرين الأول 2015

أصدرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان تقريرها الشهري الخاص بتوثيق الانتهاكات المرتكبة بحق الإعلاميين من قبل جميع أطراف النزاع في سوريا.

ومنهجية الشبكة السورية لحقوق الإنسان تقول، إن المواطن الصحفي هو من لعب دوراً مهماً في نقل ونشر الأخبار، وهو ليس بالضرورة شخصاً حيادياً، كما يفترض أن يكون عليه حال الصحفي، وإن صفة المواطن الصحفي تسقط عنه عندما يحمل السلاح ويشارك بصورة مباشرة في العمليات القتالية الهجومية، وطيلة مدة مشاركته بها.

ويذكر التقرير أن الشبكة السورية لحقوق الإنسان قد رصدت باهتمام بالغ تلك الجرائم والانتهاكات منذ بدء الاحتجاجات الشعبية في آذار/ 2011، وأصدرت العديد من التقارير الشهرية والدراسات التي تتضمن إحصائيات وتفاصيل تلك الجرائم، وانعكاس ذلك على تداعيات تلك الانتهاكات على الواقع الإعلامي السوري، كما تحدثت مطولاً حول أبرز المشكلات والصعوبات والعوائق التي يعاني منها.

وقد أكد التقرير على أن الجرائم المرتكبة بحق الإعلاميين في تصاعد مستمر من قبل جميع الأطراف المسلحة المشاركة في النزاع المسلح وذلك كله يحدث وسط إفلات تام من العقاب ومحاسبة مرتكبي الانتهاكات.

سجل التقرير قيام القوات الحكومية بقتل 5 إعلاميين، بينما قتل إعلامي واحد على يد كل من القوات الروسية وتنظيم داعش وفصائل المعارضة المسلحة، وقُتلَ 4 إعلاميين على يد جهات لم يتمكن التقرير من تحديدها.

ووفق التقرير فقد تم تسجيل حالة اعتقال على يد كل من القوات الحكومية وتنظيم داعش، وحالة واحدة تم الإفراج عنها لاحقاً على يد فصا ئل المعارضة المسلحة، وحالة خطف واحدة على يد جهات لم يتمكن التقرير من تحديدها. فيما أفرج تنظيم داعش عن إعلامي واحد.

وبحسب التقرير فقد أصيب 10 إعلاميين خلال تشرين الأول، جميعهم على يد القوات الحكومية.

وأشار التقرير إلى ضرورة التحرك الجاد والسريع لإنقاذ ما يُمكن إنقاذه من العمل الإعلامي في سوريا، وأكد على ضرورة احترام حرية العمل الإعلامي، والعمل على ضمان سلامة العاملين فيه، وإعطائهم رعاية خاصة.

وأخيراً، طالب التقرير بإدانة جميع الانتهاكات بحق حرية العمل الإعلامي ونقل الحقيقة من أي طرف كان، مع محاسبة المتورطين في الانتهاكات بحق الصحفيين والناشطين الإعلاميين، وعلى المجتمع الدولي متمثلاً بمجلس الأمن تحمل مسؤولياته في حماية الإعلاميين في سوريا.

… http://www.all4syria.info/Arch