سوريا: مقتل 12 إعلامياً في تشرين الأول

وثقت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” في تقريرها الشهري الصادر الجمعة، مقتل 12 إعلامياً في سوريا خلال تشرين الأول/أكتوبر الماضي، في إطار نشاطها لتوثيق الانتهاكات بحق الإعلاميين وحرية التعبير في البلاد منذ 2011.

وجاء في التقرير أن قوات النظام المدعومة بميليشات أجنبية كانت مسؤولة عن مقتل 5 إعلاميين، فيما قتل الإعلامي وسيم العدل نتيجة قصف الطائرات الروسية على بلدة بينين في ريف إدلب، بينما يتحمل تنظيم “داعش” وفصائل المعارضة المسلحة مقتل إعلامي في مدينة حلب، بينما لم تتمكن الشبكة من تحديد الجهات المسؤولة عن مقتل 4 إعلاميين بينهم مراسل وكالة الأناضول في حلب صالح ليلى والعضو في فريق “الرقة تذبح بصمت” ابراهيم عبد القادر.

وبرز عنف النظام السوري في التقرير، بتسجيله 10 إصابات تعرض لها إعلاميون بقذائف مختلفة، في المناطق الساخنة التي تشهد معارك بين النظام والمعارضة: 4منها في حلب و3 في ريف حماة.

كما سجل التقرير 5 حالات اعتقال أو إفراج، أبرزها اختفاء الإعلامي تامر أكر في ظروف غامضة خلال توجهه من ريف إدلب إلى ريف اللاذقية، والاعتقال التعسفي للإعلامي أبو عمر الصحافي المشهور باسم مستعار “عايف التنكة”، لمدة 48 ساعة من قبل “فيلق عبد الرحمن” أحد فصائل المعارضة المسلحة في ريف دمشق، وذلك “لأسباب أمنية”.

ولفتت الشبكة أن “العمل الإعلامي في سوريا يسير من سيئ إلى أسوأ في ظل عدم رعاية واهتمام الكثير من المنظمات الإعلامية الدولية لما يحصل في سوريا وتراجع التغطية الإعلامية بشكل كبير في السنة الأخيرة مقارنة بالسنوات الماضية”، مؤكدة على “ضرورة التحرك الجاد والسريع لإنقاذ العمل الإعلامي في البلاد من الانتهاكات المستمرة من كل الأطراف”.

… http://www.almodon.com/media/2