النظام السوري وروسيا قتلا 1521 شخصاً الشهر الفائت

قتلت قوات النظام السوري، خلال شهر تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، 1284 شخصاً، فيما وصل عدد ضحايا القصف الروسي إلى 273، وفق تقرير صدر، اليوم الأحد، عن “الشبكة السورية لحقوق الإنسان”.
وبيّن التقرير أن 793 من ضحايا هجمات قوات النظام من المدنيين، بينهم 158 طفلاً، و153 امرأة، و491 مسلحاً، فيما قضى 99 شخصاً تحت التعذيب.
ولفتت الشبكة إلى أن النسبة العالية للضحايا من النساء والأطفال تدلّ على استهداف متعمد للمدنيين من قبل قوات النظام.
كذلك رصد التقرير مقتل 45 مدنياً على يد فصائل المعارضة المسلحة و17 آخرين على يد تنظيم “الدولة الإسلامية” داعش، في حين قتلت قوات الإدارة الذاتية الكردية 10 أشخاص، و”جبهة النصرة” 5 أشخاص، وقتل شخص واحد من جراء قصف طائرات “التحالف الدولي”.

حمّل التقرير حلفاء وداعمي النظام السوري مسؤولية القتل الذي يحصل


وذكر التقرير أن 54 من الضحايا الذين قتلوا على يد التنظيمات الإسلامية المتشددة، هم من المدنيين وبينهم ثلاثة أطفال.
وتضمن التقرير توثيق مقتل 28 مسلحاً، و50 مدنياً، بينهم ثمانية أطفال، وتسع سيدات، قتلوا إما غرقاً في مراكب الهجرة أو في حوادث التفجيرات التي لم تستطع الشبكة التأكد من هوية منفذيها، أو على يد مجموعات مسلحة مجهولة بالنسبة للشبكة.
وقال مدير “الشبكة السورية لحقوق الإنسان”، فضل عبد الغني، لـ”العربي الجديد”، إن “قوات النظام والشبيحة انتهكت أحكام القانون الدولي لحقوق الإنسان الذي يحمي الحق في الحياة، إضافة إلى ذلك هناك العشرات من الحالات التي تتوفر فيها أركان جرائم الحرب المتعلقة بالقتل”.
وأوضح أن “الأدلة والبراهين تشير، وفق مئات من روايات شهود العيان، إلى أن أكثر من 90% من الهجمات الواسعة والفردية وُجّهت ضد المدنيين وضد الأعيان المدنية”، مبيّناً أن “التنظيمات الإسلامية المتشددة وفصائل المعارضة المسلحة وقوات الإدارة الذاتية الكردية ارتكبت أيضاً جرائم قتل عدة خارج نطاق القانون التي تعتبر بمثابة جرائم حرب”.
وحمل التقرير حلفاء وداعمي النظام السوري، كروسيا وإيران والصين، المسؤولية المادية والأخلاقية عما يحصل من قتل في سورية.
– See more at:

… https://www.alaraby.co.uk/poli