شبكة حقوقية : القوات الروسية تقتل في شهر أكثر مما قتلته قوات التحالف الدولي في عام

أصدرت الشبكة السورية لحقوق الانسان تقريراً بعنوان” القوات الروسية تقتل في شهر أكثر مما قتلته قوات التحالف الدولي في عام” وثقت فيه عدد الضحايا الذين قتلوا بسبب الغارات الروسية .

ووفق التقرير الصادر عن الشبكة الحقوقية ،اليوم، فقد تسببت هذه الهجمات باستشهاد 265 شخصا ، بينهم 83 طفلاً، و42 سيدة من أصل 254 مدنياً.

وبحسب التقرير فقد بلغت الهجمات التي يُزعم أنها روسية منذ 30/ أيلول/ 2015 وحتى تاريخ 26/ تشرين الأول/ 2015، ما لايقل عن 57 هجمة منها 52 هجمة في مناطق متفرقة تخضع لسيطرة فصائل المعارضة المسلحة، و5 هجمات في مناطق تخضع لسيطرة تنظيم داعش، وتتوزع الهجمات في مناطق سيطرة المعارضة المسلحة إلى 44 هجمة استهدفت أهدافاً مدنية و8 هجمات استهدفت أهدافاً عسكرية.

كما أكد التقرير على أن هذه الهجمات استهدفت أكثر من 17 مركزاً حيوياً: 4 مراكز طبية، و4 مساجد، ومدرستان، ومخبزان، وثلاث مؤسسات خدمية، وملجأ ومنشأة صناعية.

واستعرض التقرير الهجمات التي يُزعم أنها روسية في المدة الواقعة بين 6/ تشرين الأول/ 2015 حتى 26/ تشرين الأول/ 2015، التي بلغ عددها 33 هجمة كان أكثرها في محافظة إدلب ثم حلب، تلتها حماة وحمص واللاذقية.

وأشار التقرير إلى أن النظام الروسي خرق بشكل لا يقبل التشكيك قرار مجلس الأمن رقم 2139، عبر عمليات القصف العشوائي، إضافة إلى انتهاك العديد من بنود القانون الدولي الإنساني.

وأوضح التقرير أن العديد من حوادث القصف كانت عبارة عن قصف عشوائي أو متعمد وقد استهدف أفراداً مدنيين عزل، وبالتالي فإن النظام الروسي انتهك أحكام القانون الدولي لحقوق الإنسان الذي يحمي الحق في الحياة. إضافة إلى أنها ارتكبت في ظل نزاع مسلح غير دولي فهي ترقى إلى جريمة حرب، وقد توفرت فيها الأركان كافة.

وذكر التقرير أن عمليات الرصد والتوثيق اليومي أظهرت أن القوات الروسية تطبق سياسة “كلهم داعش “أي أن أي قوة عسكرية تقاتل نظام الاسد فهي بمثابة داعش ومعرضة للاستهداف.

اعتمدت منهجية التقرير على التحقيقات والمقابلات التي أجراها فريق الشبكة السورية لحقوق الإنسان مع الأهالي والناشطين المحليين وشهود العيان إضافة إلى تحليل الصور ومقاطع الفيديوهات ومقاطعة كل تلك المعلومات ومعلومات صرح بها الإعلام المحسوب على السلطات الروسية.

وبحسب التقرير فقد تم التمييز في كثير من الهجمات بين القوة التدميرية للهجمات السابقة (ما قبل 30/ أيلول) على يد القوات الحكومية، وبين الهجمات الجديدة التي تختلف في صوت الطائرة والقوة التدميرية ونوع وصوت السلاح، ومن خلال بعض الصور والفيديوهات وشهادات الأهالي تم التحقق من دخول نوعيات جديدة من الطائرات الحربية لم يشاهدوها سابقاً.

أوصى التقرير القوات الروسية بضرورة احترام القانون الإنساني الدولي والقانون الدولي العرفي، وتحمل مسؤولية الانتهاكات التي تقع منذ بدء الهجمات، والتبعات المترتبة عنها.

كما وطالبت الشبكة الحقوقية في تقريرها بضرورة حماية المدنيين من توحش نظام الاسد والميليشيات المتطرفة المتحالفة معه، وفرض حظر جوي على الطائرات التي تلقي عشرات القنابل البرميلية يومياً، وذلك بالتوازي مع حماية المدنيين في سوريا من توحش تنظيم داعش.

… https://smo-sy.com/%D8%A7%D9%8